إسرائيل تعدّ خطة عسكرية جديدة.. هل تنقل حروبها قريباً إلى الفضاء؟

تنص الخطة على تخصيص ميزانية مستقلة للأنشطة الهجومية الفضائية، وتتمحور حول مجموعة من المسارات، في مقدمتها توسيع قدرة الجيش الإسرائيلي على جمع المعلومات الاستخباراتية من الفضاء عبر طبقات متعددة، بما يسمح بالمراقبة والعمل على مدار الساعة وفي مختلف الظروف الجوية، فضلاً عن تغطية مواقع عدة بصورة متزامنة.وفي موازاة ذلك، تسعى وزارة الدفاع إلى إنشاء شبكة اتصالات واسعة ومرنة ومستمرة لخدمة المؤسسة الأمنية، بما يعزز قدرتها على الحفاظ على الاتصال ونقل البيانات خلال العمليات. ويخصص البرنامج موارد للقدرات الهجومية تنقسم إلى مسارين رئيسيين: الأول تطوير أسلحة لحماية الأقمار الاصطناعية الإسرائيلية من أقمار أو مركبات فضائية معادية، والثاني العمل على وسائل تستطيع استهداف مواقع على الأرض من الفضاء، سواء في إطار حماية الجبهة الداخلية أو مهاجمة جهات معادية.وتشارك مديرية البحث والتطوير الدفاعي "مابات" (MAFAT)، إلى جانب الجيش الإسرائيلي والصناعات الدفاعية، في عمليات التخطيط والتطوير المرتبطة بهذه المشاريع. الاعتماد على الأقمار الاصطناعيةتشير "جيروزاليم بوست" إلى أن حرب الـ12 يوماً بين إسرائيل وإيران شكّلت أحد العوامل التي دفعت باتجاه تسريع هذا المسار، بعدما وسّعت وزارة الدفاع والجيش خلال العملية الاعتماد على الأقمار الاصطناعية للحصول على معلومات استخباراتية دقيقة، ما عزز قدرتهما على بناء بنوك أهداف أثناء الحرب.وفي هذا السياق، اعتبر وزير الدفاع يسرائيل كاتس، خلال منتديات مغلقة، أن إسرائيل بحاجة إلى تطوير قدراتها الفضائية بصورة كبيرة وسريعة، بهدف تحقيق تفوق على الدول المعادية والوصول إلى مصاف الدول الخمس الرائدة عالمياً في هذا القطاع. ويرى كاتس أن الاعتماد المتزايد على الفضاء من شأنه أن يمنح الجيش أفضلية في النزاعات المستقبلية، بحيث لا تبقى العمليات مرتبطة حصراً بما توفره الاستخبارات العسكرية وسلاح الجو.وفي معرض حديثه عن القمر الاصطناعي "أوفيك 19"، قال كاتس إن البعد الفضائي يسمح "بالتصوير ليلاً ونهاراً، واختراق السحب، وإنشاء قدرات تصوير إضافية عالية الدقة". أقمار رادارية وهدف أبعدفي مقابلة حصرية مع موقع "واللا"، وصف رئيس مديرية الفضاء في وزارة الدفاع، آفي بيرغر، الحرب بين إيران وإسرائل بأنها شكّلت "قفزة…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على يورونيوز عربية