العراق يستعد ليوم انسحاب التحالف.. الدفاع: قواتنا قادرة على حماية البلاد

بغداد - 964 أكد مدير إعلام التوجيه المعنوي في وزارة الدفاع اللواء تحسين الخفاجي، اليوم الأحد (23 آب 2026)، أن يوم 30 من أيلول المقبل يمثل موعداً نهائياً لانسحاب قوات التحالف الدولي وفق التوقيتات المحددة، وأوضح الخفاجي أن الاتفاق جاء نتيجة تخطيط مسبق وسيكون يوماً سيادياً للعراقيين، مشدداً على جاهزية القوات الأمنية الكاملة لحماية البلاد وإدارة الملف الأمني، ومؤكداً أن العراق يمتلك الحرية الكاملة في اختيار مسارات التسليح والتدريب مع مختلف دول العالم.وذكر مدير إعلام التوجيه المعنوي في وزارة الدفاع، اللواء تحسين الخفاجي، في تصريح للوكالة الرسمية، تابعته شبكة 964 أن "الثلاثين من أيلول هو موعد نهائي وضمن التوقيتات التي وضعتها الدولة العراقية بالاتفاق مع التحالف الدولي، والأمر لم يكن وليد اللحظة وإنما جاء نتيجة تخطيط مسبق وعمل يجري وفق هذه التوقيتات الملتزم بها، وكما نوه رئيس مجلس الوزراء، سيكون هذا اليوم يوماً وطنياً وسيادياً ومميزاً للعراقيين".وأوضح الخفاجي أن "الجيش العراقي ووزارتي الدفاع والداخلية والقوات الأمنية كافة خاضت سلسلة من الاختبارات والتحديات التي أثبتت للجميع القدرة على حماية البلاد والحدود وإدارة واستلام الملف الأمني، حيث نفذت القوات عمليات واسعة لملاحقة الإرهاب وبنت منظومة استخبارية متطورة جداً وصلت إلى معاقله، إلى جانب النجاح في إدارة الزيارات المليونية والمناسبات الوطنية والدينية والمؤتمرات الدولية والإقليمية".وأضاف مدير الإعلام أن "العلاقة مع التحالف الدولي تأسست على محاربة عصابات داعش الإرهابية وتحقيق الانتصار عليها وإنهاء هذه العملية، والعراق حر في اختيار مسارات التدريب والتسليح والتعاون مع أي دولة في العالم، كما أن الدول المتقدمة والكبرى التي ساعدت العراق ستستمر في التعاون بمجالات التسليح وبناء القدرات"، مشيراً إلى استمرار تدريب القطعات وفق المعايير العالمية باهتمام مباشر من القائد العام للقوات المسلحة لتسليح القوة الجوية وطيران الجيش والدفاع الجوي.واختتم الخفاجي تصريحه أن "رسالة العراق للعالم تؤكد أن الجيش ووزارتي الدفاع والداخلية والقيادات الأمنية والحشد الشعبي يمثلون منظومة أمنية متطورة تعمل بتنسيق مشترك وقادرة على حماية البلاد بإمكانيات عالية، ولا مكان للإرهابيين مرة أخرى في…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على شبكة 964