اليكتي: الطائرات المسيرة أصبحت تهديدًا أمنيًا.. وإيران أبدت احترامها للقرار العراقي

أكد الاتحاد الوطني الكردستاني "اليكتي"، أن الطائرات المسيرة أصبحت تهديدًا أمنيًا، مبينًا أن إيران أبدت احترامها للقرار العراقي. وقال عضو الاتحاد الوطني الكردستاني أحمد الهركي في حديث لـ"ألترا عراق"، إن "قرار حصر السلاح يجب أن يكون قرارًا وطنيًا عراقيًا خالصًا، بعيدًا عن التدخلات الإقليمية، مع أهمية الحل الوطني عبر الحوارات المتبادلة".وأوضح أن "إيران أبدت احترامها للقرار العراقي ولا ترغب في حدوث صدام بين الفصائل والدولة في هذه المرحلة"، مشيرًا إلى أن "ملف حصر السلاح قد يحتاج إلى وقت أطول ومسارات مرنة لتجنب التصادم". وذكر أن "قوات البيشمركة تمتلك حصانة دستورية كجزء من النظام الدفاعي لإقليم كردستان المعترف به وهي منضبطة وغير متورطة في استهداف دول الجوار".وأضاف: "يوجد تباين في الخطابات السياسية داخل الأطر المختلفة حول ملف السلاح، لكن هناك اتفاقًا ضمنيًا على أهمية التهدئة ومنع الصدام المسلح". ولفت الهركي إلى أن "الطائرات المسيرة أصبحت تهديدًا أمنيا يتطلب استراتيجية وطنية جديدة لحماية المنشآت الحيوية وأمن الطاقة في العراق"، مشددًا على وجود "ضرورة للتعاون بين بغداد وأربيل لمواجهة هذا التحدي".وختم حديثه بالقول: "نوجه دعوتنا إلى ضرورة الانتقال نحو عقد اجتماعي وسياسي جديد يرسخ هوية وطنية عراقية تقوم على المؤسسات والقانون والدستور". وأمس السبت، اقترح الاتحاد الوطني الكردستاني، إيجاد صيغة تفاهم بين الحكومة الاتحادية والفصائل المسلحة، على غرار تجربة تركيا مع حزب العمال الكردستاني، لتجنب الصدام.وقال عضو الاتحاد الوطني الكردستاني مهند العقراوي في حديث لـ"ألترا عراق"، إنّ "زيارة رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد قاليباف إلى بغداد تعد زيارة عمل استراتيجية وليست بروتوكولية، نظرًا لمكانته المحورية كحلقة وصل بين السلطة السياسية الإيرانية والحرس الثوري".وأضاف العقراوي، أنّ "هناك تحديات أمنية معقدة تشغل طهران وبغداد، منها وجود جماعات مسلحة معارضة لإيران داخل المناطق الجبلية الوعرة في إقليم كردستان، إذ أنّ السيطرة الكاملة على هذه الحدود تمثل تحديًا بالغ الصعوبة للحكومة الاتحادية وحكومة كردستان على حد سواء". وأشار العقراوي، إلى أنّ وجود هذه الجماعات "يمثل الذريعة الإيرانية لاستهداف مقرات داخل الإقليم، مما…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الترا عراق