برّاك يتراجع عن تصريحاته بشأن احتلال إسرائيل الجولان

نقل مراسل الشؤون السياسية في قناة آي 24 الإسرائيلية، غاي عزرائيل، عن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا والسفير الأمريكي لدى تركيا، توم برّاك، قوله إن تصريحاته بشأن الوجود الإسرائيلي في مرتفعات الجولان السورية كانت "وصفا لسجل تاريخي معروف"، وإنها جاءت في سياق الرد على تساؤل عن أسباب استبعاد ضم إسرائيل أراضي لبنانية.وجاءت تصريحات براك في محاولة لتوضيح ما أثارته إفاداته السابقة، التي وصف فيها الوجود العسكري الإسرائيلي في الجولان بأنه "احتلال يخالف قرارات الأمم المتحدة والنظام الدولي بأسره". وأضاف، وفقا لما نقله مراسل القناة الإسرائيلية، أنه استشهد بموقف الأمم المتحدة لتدعيم فكرته القائلة إن "الأراضي المنتزعة بالقوة تبقى موضع نزاع لأجيال"، مشددا على أن التفاهمات التي تُنجز عبر المفاوضات، وليس من خلال رسم الخرائط أو فرض الوقائع، هي الأكثر استدامة.وأكد براك أن حديثه لم يكن طرحا لموقف سياسي جديد، بل كان استعراضا لخلفية تاريخية وقانونية في سياق النقاش حول النزاعات الحدودية وسبل تسويتها. وقال براك عن تصريحاته التي أدلى بها يوم الجمعة خلال مقابلة مع رجل الأعمال اللبناني الأسترالي ماريو نوفال، وقوله إن "إسرائيل لا تزال تحتل المنطقة"، إن ذلك كان وصفا للوضع التاريخي للمنطقة، "وليس تأييدا لموقف الأمم المتحدة" بشأن الجولان.وفي الشأن اللبناني، عقّب براك بأن الولايات المتحدة تتفاوض مع الحكومة اللبنانية باعتبارها السلطة الشرعية الوحيدة، وأن اتفاق الإطار الذي تم توقيعه في واشنطن يوم 26 يونيو/حزيران مع تلك الحكومة "يوفر فرصة تاريخية لتحقيق السلام والازدهار في لبنان". وفسّر ما قصده بأن "تنفيذ اتفاق الإطار يتطلب مواجهة صريحة مع مسألة من يمتلك السلاح ومن يزوده به"، وقال: "كنت أصف صعوبة المشكلة، ولم أكن أقترح طاولة مفاوضات جديدة".وفي حديثه عن حزب الله وصفه بأنه "مصنف منظمة إرهابية أجنبية"، مؤكدا أنه لا يتم التفاوض معه، وقال "لا يوجد في أي شيء قلته ما يشير إلى خلاف ذلك، وينبغي قراءة تصريحاتي في سياقها الكامل". يُذكر أن إسرائيل استولت على مرتفعات الجولان من سوريا خلال حرب عام 1967، وضمتها…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الجزيرة نت