صادمة ومروعة.. مشاهد إنقاذ شابة بعد جريمة اختطاف تهز البرازيل

أنقذت عناصر من الشرطة العسكرية البرازيلية في منطقة "إنتورنو أويستي" شابة تبلغ من العمر 24 عاماً، بعدما عثرت عليها مقيدة ومكممة داخل مكان احتُجزت فيه رغماً عنها لمدة 5 أيام بمدينة "أغواس لينداس دي غوياس" في ولاية غوياس. وألقت الشرطة، الجمعة الماضية، القبض على شريكها السابق، الذي حُددت هويته باسم "أيلتون رودريغيز دي سوزا"، للاشتباه في اختطافها واحتجازها قسراً.وأظهرت مقاطع فيديو لحظة عثور الشرطة على الشابة داخل مكان الاحتجاز، حيث كانت مقيدة بالأصفاد والحبال وسلسلة حديدية، فيما غُطي فمها لمنع الجيران من سماع استغاثاتها. وبحسب الشرطة العسكرية في ولاية غوياس (PMGO)، كانت عائلة الشابة قد أبلغت عن فقدانها منذ الاثنين 17 أغسطس/آب، بعدما غادرت منزلها متوجهة إلى موعد، قبل أن ينقطع أثرها.وكانت قد توجهت من منطقة "مورادا دا سيرا" إلى عيادة في منطقة "باراجم 1" بواسطة دراجة نارية أجرة. ووفق وسائل إعلام برازيلية محلية، رصدت كاميرات المراقبة لحظة مغادرتها العيادة عقب انتهاء موعدها، وكانت تلك آخر مرة شوهدت فيها قبل اختفائها.وقالت الشرطة إن شريكها السابق اختطفها بعد مغادرتها المكان، ثم احتجزها رغماً عنها بعدما كانت تحت تأثير مواد مهدئة. ومع استمرار عمليات البحث والتحري، تمكن فريق "الشرطة المتخصصة" (CPE) المسؤول عن منطقة الضواحي الغربية من تحديد مكان المشتبه به، بعدما أوقفه عناصر الشرطة في أحد الشوارع.وكان الرجل نفسه قد أُبلغ عن فقدانه يوم الثلاثاء 18 أغسطس/آب، وهو ما أضاف مزيداً من الغموض إلى القضية، قبل أن تكشف تحريات الشرطة لاحقاً صلته باختفاء شريكته السابقة. وخلال عملية توقيفه، حاول المشتبه به الفرار وقاوم الاعتقال، لكن عناصر الشرطة تمكنوا من السيطرة عليه واحتجازه.ومن خلال تحليل العناوين والأماكن المرتبطة به، توصل المحققون إلى الموقع الذي يُعتقد أن الشابة كانت محتجزة فيه، قبل أن يعثروا عليها وينقذوها. وعثرت الشرطة في الموقع على سيارة وسلاح ناري، إضافة إلى أصفاد وحبال وسلاسل ومواد مهدئة، في حين لا تزال القضية قيد التحقيق من جانب الشرطة المدنية في ولاية غوياس، لكشف ملابسات الجريمة…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الجزيرة نت