نواب وخبراء: 30 أيلول محطة تاريخية لاكتمال السيادة والانطلاق نحو مرحلة الشراكات والتنمية » وكالة الانباء العراقية (واع)

بغداد - واع - نصار الحاجيشكل يوم 30 أيلول 2026 محطة تاريخية مفصلية في مسار العراق الحديث، إذ يمثل الموعد النهائي للانسحاب الكامل لقوات التحالف الدولي والقوات الأميركية، وتكمن أهمية هذا اليوم في تجسيد اكتمال السيادة الوطنية وتأكيد قدرة القوات المسلحة على إدارة أمن البلاد، مما يفتح الباب واسعاً للانتقال من التحديات العسكرية إلى مرحلة الاستقرار والشراكات الدولية المتكافئة والتنمية الاقتصادية الشاملة.وفي هذا الصدد، يقول عضو مجلس النواب، ناصر تركي العوادي، إن موعد الانسحاب التام لقوات التحالف الدولي وجميع القوات الأجنبية من العراق يمثل انعطافة مهمة وتطوراً إيجابياً كبيراً باتجاه ترسيخ متبنيات السيادة الوطنية التي تنتهجها الحكومة العراقية برئاسة رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي.وقال العوادي، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "العراق يمتلك قوات أمنية بمختلف صنوفها والحشد الشعبي، شجاعة وقادرة بشكل كامل على حفظ أمن البلاد وحمايتها من أي خطر، ولم يعد بحاجة إلى وجود هذه القوات في المرحلة الحالية"، لافتاً إلى أن "مجلس النواب داعم لأي خطوة من شأنها الحفاظ على سيادة العراق، ويدعم توجه الحكومة بهذا الاتجاه، وهو توجه يطالب به جميع أبناء الشعب العراقي".وأشار إلى أن "اكتمال انسحاب القوات الأجنبية من الأراضي العراقية يمثل خطوة مهمة في تعزيز القرار الوطني وترسيخ سيادة العراق على أراضيه". فيما يرى مستشار رئيس الوزراء للعلاقات الخارجية، فرهاد علاء الدين، أن يوم 30 أيلول يمثل محطة مهمة في مسار تعزيز السيادة الوطنية وتثبيت مسؤولية الدولة العراقية عن إدارة ملفها الأمني بصورة كاملة.وذكر علاء الدين لوكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "يوم 30 أيلول يمثل محطة مهمة في مسار تعزيز السيادة الوطنية وتثبيت مسؤولية الدولة العراقية عن إدارة ملفها الأمني بصورة كاملة". وأضاف أن "هذا الاستحقاق يفتح الباب أمام مرحلة جديدة تقوم على ترسيخ سلطة المؤسسات الرسمية وتطوير علاقات العراق مع شركائه الدوليين ضمن أطر ثنائية تحفظ السيادة وتراعي المصالح المشتركة".وأشار إلى أن "تعزيز قدرات الدولة ووحدة قرارها الأمني يبقيان الأساس في ترسيخ الاستقرار وحماية العراق من أي…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على وكالة الأنباء العراقية (واع)