إنتاج نفط كردستان يعود إلى 230 ألف برميل يومياً وخفض مرتقب للبنزين

أعلن القائم بأعمال وزير الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كردستان العراق كمال محمد صالح، اليوم السبت، تعافي إنتاج النفط في الإقليم إلى ما بين 220 ألفاً و230 ألف برميل يومياً، بعد عودة الشركات إلى العمل عقب الاضطرابات والهجمات التي تعرضت لها منشآت الطاقة خلال الحرب في المنطقة. يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.(خدمة تجريبية) هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google. وقال صالح، في تصريحات لقناة "كردستان 24" إن "جميع الشركات النفطية العاملة في الإقليم عادت إلى نشاطها، وإن جزءاً من الإنتاج الحالي يخصص لتلبية الاحتياجات المحلية".وأوضح أن "حقل سرسنك يمثل الاستثناء الرئيسي، إذ لم يستأنف عملياته حتى الآن بسبب الأضرار التي لحقت به جراء عدة هجمات بطائرات مسيرة". ويمثل تعافي الإنتاج تحسناً مهماً لقطاع الطاقة في إقليم كردستان، بعدما أدت الاضطرابات الأمنية المتكررة إلى تضرر البنية التحتية النفطية وتراجع كميات الخام المنتجة.فجوة التكرير وبخصوص أزمة البنزين، قال صالح إن "النقص الفوري في الإمدادات جرى تخفيفه إلى حد كبير، إلا أن الوصول إلى حل دائم يتوقف على حصول الإقليم من الحكومة الاتحادية على الحصة التي يرى أنها مخصصة له".وأوضح أن الخلاف الأساسي يتعلق بطريقة احتساب تكاليف تكرير النفط، قائلاً إن "الحكومة الاتحادية تحسب تكلفة تكرير كل برميل في مصافيها عند 5900 دينار، أي نحو 4 دولارات، بينما تحتسب تكلفة التكرير في مصافي إقليم كردستان عند 16 دولاراً". وأضاف "إذا احتسبت بغداد النفط الذي توفره لإقليم كردستان عند 4 دولارات، فسنتمكن من توفير البنزين للسكان بسعر 450 ديناراً للتر".وأشار صالح إلى أن مسؤولي الإقليم طرحوا القضية نفسها خلال المفاوضات التي جرت في بغداد مطلع الأسبوع، مؤكدين أن اعتماد معاملة متساوية في دعم الوقود وتكاليف التكرير يمكن أن يخفض أسعار البنزين في كردستان بصورة كبيرة. وتبلغ طاقة التكرير المتاحة في الإقليم نحو 50 ألف برميل يومياً فقط، في حين تتطلب…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على العربي الجديد