اقتصادي: النفط العراقي عبر هرمز قبل الموافقة الإيرانية
متابعة/المدى شهدت حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز تحسناً خلال الأيام العشرة الماضية، وسط حديث عن ارتفاع شحنات النفط العراقي العابرة للمضيق، بالتزامن مع إعلان إيراني عن السماح لناقلات عراقية بالمرور بناءً على طلب من بغداد، فيما يرى مختص اقتصادي أن الخطوة الإيرانية جاءت بعد تحسن حركة الشحن وفقدت جانباً من أهميتها العملية.وقال الباحث الاقتصادي زياد الهاشمي، بحسب منشور على منصة «فيسبوك» اطلعت عليه (المدى)، إن مشتري النفط العراقي بدأوا خلال الأيام الماضية زيادة شحناتهم عبر مضيق هرمز من دون الحاجة إلى موافقات أو سماح من أي دولة.وبحسب الهاشمي، أظهرت بيانات شركة «VORTEXA» المتخصصة بتحليل أسواق الطاقة والشحن البحري، أن حجم النفط المنقول بحراً عبر المضيق تراوح بين مليون ومليوني برميل يومياً، معظمها من العراق والسعودية، إلى جانب شحنات يومية من الكويت والإمارات قد ترفع إجمالي الكميات إلى نحو ثلاثة ملايين برميل يومياً.وأوضح أن عمليات النقل تعتمد على ناقلات صغيرة، إلى جانب اتباع ما وصفه بأسلوب «الرحلات العمياء» أو التخفي (Dark Sailings)، بهدف تقليل إمكانية تتبع مواقع السفن خلال عملية العبور. وأشار الهاشمي إلى انخفاض واضح في الهجمات الإيرانية على السفن العابرة بالتزامن مع زيادة أعدادها، معتبراً أن ذلك قد يشير إلى تغير في طريقة تعامل طهران مع ورقة المضيق أو تراجع قدرتها على مواصلة الهجمات، بحسب تقديره.وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع إعلان وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا»، السبت، أن إيران سمحت لناقلات تحمل النفط العراقي بعبور مضيق هرمز، بناءً على طلب تقدمت به الحكومة العراقية، من دون الكشف عن عدد الناقلات أو حجم الشحنات المشمولة بالقرار.وكان رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي قد أكد، الجمعة، أنه بحث مع رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال زيارة الأخير إلى بغداد، تداعيات إغلاق مضيق هرمز على العراق وضرورة التعامل مع صادرات النفط العراقية بـ«خصوصية». وبحسب الحلبوسي، تعهد قاليباف ببحث ملف صادرات النفط العراقية بعد عودته إلى طهران، في وقت تسعى بغداد إلى ضمان استمرار تدفق صادراتها…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على جريدة المدى