خبير يحدد سبب الخصومات على أسعار النفط العراقي

قدم الخبير الاقتصادي عبد الرحمن المشهداني، يوم السبت 22 آب/أغسطس 2026، مقترحات في سياق إصلاح الاقتصاد العراقي وتنويع منافذ تصدير النفط، مؤكدًا أن الخصومات السعرية على النفط العراقي سببه عدم امتلاك أسطول ناقلات. وأكد أن "من الضروري قيام العراق باستغلال تجارب الحروب الإقليمية كفرصة لبدء إصلاح اقتصادي حقيقي في العراق"، مشددًا "على الحكومة الاتجاه نحو تنويع منافذ تصدير النفط لتقليل الاعتماد على منفذ واحد وحماية الإيرادات من مخاطر الحروب أو إغلاق المضائق".وأضاف: "نقترح إعادة تأهيل وتجديد الخطوط النفطية السابقة مع دول الجوار، وتحديدًا الخطوط الواصلة إلى سوريا عبر بانياس، وإلى لبنان عبر طرابلس. كما نوصي بضرورة تطوير وتوسيع طاقة الخط العراقي التركي المار بجيهان ليصل إلى سعات تصديرية أكبر".وأوضح أن "هناك إمكانية امام العراق للاستفادة من العروض السابقة المقدمة من سلطنة عمان لتخزين ملايين البراميل في مستودعاتها وموانئها المطلة على بحر عمان كخطوة إضافية لتأمين الصادرات". وقال إن "ارتفاع أسعار النفط العالمية يعد مكسبًا حقيقيًا للعراق، لكن توجد عدة تحديات تؤثر على حجم هذه المكاسب"، مبينًا أن "التحديدات تتمثل بان حجم النفط المصدر لا يزال محدودًا رغم التوقعات الرسمية، حيث يبيع العراق نفطه بخصومات سعرية تصل إلى 30 دولاراً للبرميل الواحد".وأشار المشهداني إلى أن "هذه الخصومات تعود إلى عدم امتلاك العراق أسطولًا كافيًا من الناقلات النفطية، مما يجعله يتحمل تكاليف إضافية مرتبطة بالمخاطر وتأمينات الشحن عبر مضيق هرمز"، مؤكدًا أن "أي ارتفاع في أسعار النفط سيؤدي بالضرورة إلى زيادة في الإيرادات المالية للدولة". أزمة تصدير النفط الاعتماد على النفط الصادرات النفطية أنبوب كركوك بانياس العراق وسلطنة عمان
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الترا عراق