الأردن وفلسطين يطالبان بتنفيذ خطة ترامب بغزة ويحذران من انفجار الضفة

عمّان/ ليث الجنيدي/ الأناضول بحث وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الثلاثاء، مع نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، التطورات الخطيرة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، محذرين من خطورة الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية وتداعياتها على استقرار المنطقة. وجاء اللقاء في العاصمة عمّان بحضور رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية اللواء ماجد فرج، ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، في إطار التنسيق والتشاور المستمرين بين الجانبين، وفق بيان لوزارة الخارجية الأردنية.وحذر الصفدي والشيخ من التدهور الخطير في الضفة الغربية، وتداعيات استمرار تصاعد "إرهاب المستوطنين"، والتوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي ومحاصرة الاقتصاد الفلسطيني. وأدان الجانبان مواصلة إسرائيل استهداف وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" ومؤسساتها في القدس، وطرح عطاءات لبناء مئات الوحدات الاستيطانية ضمن المشروع الاستيطاني "E1" شرقي المدينة المحتلة.وشددا على ضرورة وقف الانتهاكات الإسرائيلية في القدس، ومحاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية. كما أكدا أهمية تنفيذ مخرجات الاجتماع الوزاري لدعم القدس، الذي استضافته المملكة في 8 أغسطس/ آب الجاري.وبشأن التطورات في قطاع غزة، طالب الجانبان بضرورة تثبيت الاستقرار وتنفيذ بنود خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القطاع كاملة، وضمان إدخال مساعدات إنسانية كافية ومستدامة دون عوائق. وفي 29 سبتمبر/ أيلول 2025، أعلن ترامب خطة من 20 بندا بشأن غزة، تنص على وقف الحرب وتبادل المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين، وإدخال المساعدات، وانسحاب إسرائيلي مرحلي مرتبط بنزع سلاح الفصائل وانتشار قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار.ودعا الصفدي والشيخ إلى بلورة تحرك إقليمي ودولي فاعل لوقف الإجراءات الإسرائيلية التي تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار. وشددا على أن تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط 4 يونيو/ حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق حل الدولتين، هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم.وفي 28 أكتوبر/ تشرين الأول 2024، صدق الكنيست الإسرائيلي نهائيا على قانونين يقضيان بمنع "أونروا" من ممارسة أي أنشطة داخل إسرائيل، وسحب الامتيازات والتسهيلات منها، ودخلا حيز التنفيذ نهاية يناير/ كانون الثاني 2025. وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصعيدا…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على وكالة الأناضول - عربي