الذكاء الاصطناعي: لماذا تتنافس أمريكا والصين على مصر؟ – BBC News عربي

صدر الصورة، Getty Images Author, أحمد عمرReporting from, القاهرة Author, أحمد عمر Reporting from, القاهرة Published قبل 12 دقيقة مدة القراءة: 6 دقائق قد تبدو في ظاهرها مناقصة لإنشاء مركز بيانات للذكاء الاصطناعي في مصر، لكن تفاصيلها تكشف عن منافسة أوسع بكثير من مجرد عقد تجاري.فشركة "هواوي" الصينية تقدمت بعرض للحكومة المصرية لإنشاء بنية تحتية للحوسبة بالذكاء الاصطناعي، باستخدام أكثر من ألفي رقاقة متقدمة من إنتاجها، بينما تحاول إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحسب مصادر ووثائق اطلعت عليها بلومبرغ، جمع تحالف من شركات أمريكية لتقديم عرض منافس. وبذلك تجد مصر نفسها في قلب واحدة من أبرز ساحات التنافس التكنولوجي بين الولايات المتحدة والصين.ولم تعلن الحكومة المصرية حتى الآن اختيارها لأي من العرضين. ما هو المشروع الجديد؟يتضمن العرض الصيني، بحسب المعلومات التي نشرتها بلومبرغ، توريد 1408 رقائق من سلسلة Ascend 950 لاستخدامها في سحابة مخصصة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، إلى جانب 600 رقاقة إضافية، من الطراز نفسه أو من طراز Ascend 910B الأقدم، لتشغيل مركزين مخصصين لما يعرف بـ"الاستدلال"، أي تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي بعد تدريبها. وتقول الوثائق إن هواوي اقترحت تنفيذ البنية التحتية خلال 12 شهرًا.لكن خبراء يرون أن أهمية المشروع بالنسبة إلى هواوي لا تتعلق فقط بحجم الصفقة. فإذا تم الاتفاق عليه، فسيكون أحد أوائل الاختبارات المعروفة لقدرة الشركة الصينية على تصدير رقائق Ascend المتقدمة إلى الخارج، بعد أكثر من عام من محاولاتها دخول أسواق خارج الصين.كما أن تنفيذ الصفقة قد يتأثر بالقيود الأمريكية على التكنولوجيا الصينية. فمنذ عام 2023، تخضع شحنات بعض رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى مصر لمتطلبات ترخيص أمريكية، كما حذرت إدارة ترامب من أن استخدام بعض رقائق هواوي المتقدمة من دون موافقة واشنطن قد يعرض الجهات المستخدمة لها لعقوبات."مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي"، ما هي وما أهميتها؟ ما هو مركز بيانات الذكاء الاصطناعي؟شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك البودكاست نهاية مراكز…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على BBC عربي