باحث سياسي في ندوة مؤسسة الفراهيدي: نيجيرفان بارزاني يؤكد دائماً ضرورة العودة إلى الدستور وتطبيقه
.jpeg&w=1200&q=75)
رووداو ديجيتال نظمت مؤسسة الفراهيدي للحوار والتنمية، في مدينة بغداد، حلقة نقاشية، تحت عنوان (الشراكة والدستور، ثوابت العلاقة في موازين التحولات - رؤية رئيس إقليم كوردستان العراق نيجيرفان بارزاني للعلاقة بين بغداد وأربيل وموقع العراق في محيطه الإقليمي)، وقد ألقى فيها الباحث في الشؤون السياسية، كيفي عبد الله، كلمة أأشار فيها إلى أن رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، أكد "في أكثر من مناسبة ضرورة العودة إلى الدستور وتطبيقه بصورة كاملة، ومراجعة الخلل والنواقص والتجاوزات التي حدثت من الجانبين".أقيمت الندوة الأولى، للحلقة النقاشية يوم الأحد، (23 آب 2026)، بحضور بحضور عدد كبير من الشخصيات السياسية والنخب العراقية، وكُتّاب الدستور العراقي، ومنهم رئيس مجلس النواب السابق، محمود المشهداني، والوزير والبرلماني السابق، والدكتور نصار الربيعي، ونائب رئيس مجلس الوزراء الأسبق، صالح المطلك، إلى جانب حضور نخبوي من الشخصيات السياسية والأكاديمية والإعلامية.جلستان نقاشيتان أعلنت مؤسسة الفراهيدي للحوار والتنمية أن الندوة تضمنت جلستين نقاشيتين (سياسية واقتصادية)، "تناولت الأولى الإطار الدستوري والسياسي للعلاقة بين بغداد وأربيل، والثوابت التي تحكم الشراكة الوطنية، وموقعها في ظل التحولات السياسية التي يشهدها العراق والمنطقة. فيما ناقشت الجلسة الثانية الأبعاد الاقتصادية للعلاقة بين الحكومة الإتحادية والإقليم، ولا سيما الملفات العالقة والمرتبطة بالنفط والغاز والحقوق المالية من الرواتب، وأثرها في استقرار الدولة والشراكة الوطنية"."نقاشات معمقة" أفاد مؤسسة الفراهيدي للحوار والتنمية أن جلسات الندوة شهدت "نقاشات معمقة حول أبرز المشكلات العالقة بين بغداد وأربيل، وتشخيص أسباب استمرارها، وطرح رؤى وحلول عملية قابلة للتطبيق بما يعزز الاحتكام إلى الدستور، ويرسخ مفهوم الشراكة، ويؤسس لعلاقة أكثر توازناً واستدامة بين الحكومة الإتحادية وإقليم كوردستان".أكدت مؤسسة الفراهيدي للحوار والتنمية أن تنظيم هذه الندوة يأتي في إطار رسالتها الرامية إلى "فتح مساحات جادة للحوار، وتقريب وجهات النظر بين مختلف القوى والنخب العراقية، والإسهام في تقديم رؤى وحلول للمشكلات الوطنية بعيداً عن التوتر والاستقطاب". "بداية مسار حواري" أوضحت أيضاً أنها تتطلع "إلى أن تكون هذه الندوة بداية لمسار حواري مستمر يجمع مختلف الأطراف والشخصيات الوطنية…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على رووداو عربية