سماء العراق على خط النار.. هجوم أربيل يفتح معركة الدفاع والسيادة

أجرى رئيس مجلس النواب العراقي هيبت الحلبوسي، الخميس، اتصالاً هاتفياً مع رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، أعرب خلاله عن إدانته للهجوم الذي استهدف مكتبه الخاص ومقر إقامة مدير وكالة “الباراستن” في أربيل بطائرة مسيّرة. وأكد الحلبوسي خلال الاتصال تضامنه مع حكومة الإقليم، مشدداً على دعمه لكل الخطوات التي تسهم في حماية أمن العراق واستقرار إقليم كوردستان، ورفض أي اعتداءات تهدد أمن المواطنين والمؤسسات.من جانبه، أعرب مسرور بارزاني عن تقديره لموقف رئيس مجلس النواب واتصاله، مؤكداً أهمية المواقف السياسية الداعمة لتعزيز الاستقرار ومواجهة التحديات الأمنية. وكان مكتب رئيس حكومة الإقليم في مدينة أربيل قد تعرض، في 17 آب/ أغسطس الجاري، لهجوم بطائرة مسيّرة، فيما أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كوردستان أن الطائرة المستخدمة في الهجوم إيرانية الصنع.ويأتي الهجوم في وقت يطالب فيه مسرور بارزاني بتعزيز قدرات الدفاع الجوي للإقليم لمواجهة مخاطر الطائرات المسيّرة، مؤكداً أن كوردستان تعرضت خلال السنوات الماضية لهجمات متكررة بالصواريخ والطائرات المسيّرة. وأشار بارزاني إلى أن الإقليم واجه أكثر من ألف هجوم بهذه الوسائل، متهماً جهات مرتبطة بإيران أو جماعات مسلحة داخل العراق بالوقوف خلف عدد من تلك الهجمات.ويعيد استهداف أربيل فتح ملف أمن الأجواء العراقية وقدرة المؤسسات الرسمية على ضبط حركة الطائرات المسيّرة، وسط دعوات سياسية لتوحيد القرار الأمني ومنع استخدام الأراضي العراقية في تنفيذ هجمات تهدد الاستقرار الداخلي والإقليمي.
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على شبكة أخبار العراق