تصعيد في الضفة الغربية وتحرك فلسطيني لوقف مخطط “إي 1”

وأفاد مراسل الجزيرة أن طفلا فلسطينيا من بلدة بدّو أُصيب بجروح إثر رشق مستوطنين مركبات سكان البلدة بالحجارة. وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن مستوطنين منعوا فلسطينيين من رعي مواشيهم في المراعي القريبة من خيامهم في خربة الحديدية.وأضافت الوكالة أن المنطقة تشهد منذ أيام تصعيدا في اعتداءات المستوطنين والقوات الإسرائيلية، بهدف الضغط على السكان وإجبارهم على الرحيل عن مساكنهم. وفي جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية، اعتقلت القوات الإسرائيلية المزارع إبراهيم النواجعة أثناء رعيه مواشيه قرب مسكنه في منطقة وادي أجيحش جنوب شرق يطا.كما اقتحمت قوة من الجيش الإسرائيلي، بحسب المصادر ذاتها، بلدة السموع جنوب الخليل من جهة بوابة السيميا، بينما أطلق مستوطنون مواشيهم في أراضي مزارعين فلسطينيين بمنطقة خلة الحمص في مسافر يطا. وفي منطقة الخنيدق ببلدة بيت عنان شمال غرب القدس، نظم مستوطنون حفلا للزفاف فوق أراضٍ فلسطينية، قالت مصادر محلية لمراسل الأناضول إنها صُودرت من قِبل السلطات الإسرائيلية.اعتداءات وتصعيد وتشهد الضفة الغربية تصعيدا باعتداءات المستوطنين وعمليات الجيش الإسرائيلي منذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية بقطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023. سياسيا، دعت فلسطين، الجمعة، الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف مخططات الاستيطان الإسرائيلية في المنطقة المسماة "إي 1″، شرقي القدس.وقال مندوب فلسطين في رسائله إن المخطط الاستيطاني غير قانوني، ويمثل نقطة تحول في مسار الضم الإسرائيلي الزاحف والمتدرج، ومن شأنه أن يؤدي إلى إعادة تشكيل الإقليم وتغيير ديمغرافي يهدد تواصل الأرض الفلسطينية وسلامتها. وأضاف أن أهداف إسرائيل من وراء هذا المخطط هي الاستيلاء على أكبر قدر ممكن من الأراضي الفلسطينية، وتطهير السكان من أرضهم عرقيا، وحصرهم في أقل من 40% من الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وحرمانهم من حقوقهم الأساسية، وإحلال المستعمرين محلهم.وجمّدت الحكومات الإسرائيلية السابقة المشروع تحت ضغوط من الإدارات الأمريكية، قبل أن يوافق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على المشروع في سبتمبر/أيلول 2025. ويثير المشروع مخاوف من أنه سيؤدي عمليا إلى قطع التواصل الجغرافي بين شمال الضفة…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الجزيرة نت