تونس.. مئات يتظاهرون ضد سياسات سعيد ويطالبون بإطلاق “سجناء سياسيين”

تونس/ عادل الثابتي/ الأناضول تظاهر مئات التونسيين، الخميس، في العاصمة تونس، احتجاجا على سياسات الرئيس قيس سعيد، وللمطالبة بإطلاق سراح "سجناء سياسيين" وتحسين الأوضاع المعيشية. وجاءت المظاهرة بدعوة من حراك "نفس" الشعبي تحت شعار "كفى عبثا"، وساندته قوى سياسية بينها جبهة الخلاص الوطني المعارضة والحزب الجمهوري.وانطلق المحتجون من ساحة الباساج باتجاه شارع الحبيب بورقيبة، وسط العاصمة، ورددوا شعارات بينها: "شادين شادين في سراح المساجين"، و"يكفي ما عطشنا"، و"يكفي ما مرضنا"، في إشارة إلى الأزمات المعيشية التي تمر بها البلاد. وقال الناشط في حراك "نفس" وسيم ربيع: "اليوم نخوض الجولة الثالثة للتحرك الشعبي (نفس) الذي نجح بتجميع كل القوى في تونس".وأضاف ربيع، في تصريحات للصحفيين: "مطالبنا هي مطالب كل التونسيين ضد قطع الماء والكهرباء وغلاء المعيشة". وتابع: "اليوم لنا مساجين سياسيون من مختلف القوى السياسية، ونضالنا سلمي للدفاع عن هؤلاء".بدوره، قال القيادي في حركة "النهضة" بلقاسم حسن إن "تجميع القوى وتوحيد الجهود هو الأساس". وأضاف حسن، في تصريحات للصحفيين: "التقاء مختلف هذه القوى يوحد الجهود ويقوي الصف وينزع الخلافات الأيديولوجية التي لا فائدة منها للشعب".ولم يصدر تعليق فوري من السلطات التونسية بشأن المظاهرة أو مطالب المحتجين. وتعاني تونس أزمة اقتصادية من مظاهرها انقطاعات المياه والكهرباء وفقدان بعض المواد الأساسية.ويعتبر سعيد أن هذه الأزمات من تدبير قوى سياسية متحالفة مع شبكات فساد، فيما تقول المعارضة إنها "دليل على فشل سياساته". وفي 25 يوليو/ تموز 2021، شرع سعيد في فرض إجراءات استثنائية شملت حل مجلس القضاء والبرلمان، وإصدار تشريعات بأوامر رئاسية، وإقرار دستور جديد عبر استفتاء، وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة.وتعتبر قوى تونسية هذه الإجراءات "تكريسا لحكم فردي مطلق"، بينما تراها قوى أخرى "تصحيحا لمسار ثورة 2011" التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي (1987-2011). أما سعيد، الذي يحكم تونس لفترة رئاسية ثانية حتى أكتوبر/ تشرين الأول 2029، فيقول إن إجراءاته "ضرورية وقانونية" لإنقاذ الدولة من "انهيار شامل".
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على وكالة الأناضول - عربي