ستارلينك شريكاً للاتصالات العراقية خلال عامين وسند يحدد أولويات قطاع التقنية

وجاءت تصريحات سند خلال مشاركته في الجلسة الثانية من اليوم الثاني لمؤتمر "حوار بغداد الثامن" الذي عُقد بالشراكة مع هيئة الإعلام والاتصالات، وحملت الجلسة عنوان "الاتصالات وتكنولوجيا الجيل الجديد بين التحولات الإقليمية وصراع المعلومات الرقمية"، وأدارتها الإعلامية منى سامي، بمشاركة رئيس هيئة الإعلام والاتصالات بليغ أبو كلل، والرئيس التنفيذي لشركة "إيرثلنك" ورئيس الألياف الضوئية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا علاء جاسم.الوزارة وتجاوز الخلافات أكد وزير الاتصالات على أهمية الحوار والتفاهم المشترك مع هيئة الإعلام والاتصالات لمعالجة الإشكالات العالقة وتطوير القطاع، لافتاً إلى أن "غياب الحوار وعدم تقديم التنازلات لحل المشكلات يقفان وراء كثير من الإشكالات داخل الوزارة التي تعاني أصلاً من غياب قانون خاص ينظم عملها".خسائر التهريب والشركات والبنى التحتية وفي ملف مكافحة التهريب، حذر سند من أن شبكات التهريب تكلف خزينة الدولة خسائر جسيمة تقدر بنحو 250 مليار دينار، مما يمثل عبئاً كبيراً على تنظيم القطاع. وعن واقع الشركات والبنى التحتية، أوضح أن شركة (IQ) الكردية تعمل بصورة جيدة في عدد من المحافظات، منبهاً إلى وجود بنى تحتية في إقليم كردستان تعذر على الوزارة الوصول إليها.وفي السياق ذاته، أشار إلى تصاعد حدة المنافسة بين الشركات، مشدداً على ضرورة تدخل الوزارة لمعالجة أزمة شركتي "إيرثلنك" في محافظتي الأنبار والموصل، حيث توجد شركتان متنافستان في كل محافظة، بما يضمن استمرار الخدمات وتطويرها. "إيرثلنك" و"ستارلينك"..شركاء المستقبل وفي ختام حديثه، وصف وزير الاتصالات شركة "إيرثلنك" وجهات أخرى بأنهم "شركاء الوزارة في المرحلة الحالية"، معلناً في الوقت ذاته أن تقنية الأقمار الصناعية "ستارلينك" ستكون شريكاً استراتيجياً للوزارة خلال العامين المقبلين، مؤكداً أهمية العمل المشترك لمواكبة التطورات العالمية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا الجيل الجديد.
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على وكالة نون الخبرية