سد تنزانيا.. مصر تتوسع في القارة الأفريقية | الحرة

تسعى مصر إلى توسيع حضورها الاستثماري في أفريقيا في مجالات البنية التحتية والطاقة والزراعة، مستفيدة من خبرة شركاتها في تنفيذ مشروعات كبرى مثل سد “جوليوس نيريري” الذي نفذته مؤخرا في تنزانيا. وافتتح رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، والرئيسة التنزانية سامية حسن يوم السبت، مشروع سد ومحطة “جوليوس نيريري” للطاقة الكهرومائية في تنزانيا، وهو مشروع تم […] تسعى مصر إلى توسيع حضورها الاستثماري في أفريقيا في مجالات البنية التحتية والطاقة والزراعة، مستفيدة من خبرة شركاتها في تنفيذ مشروعات كبرى مثل سد “جوليوس نيريري” الذي نفذته مؤخرا في تنزانيا.وافتتح رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، والرئيسة التنزانية سامية حسن يوم السبت، مشروع سد ومحطة “جوليوس نيريري” للطاقة الكهرومائية في تنزانيا، وهو مشروع تم تنفيذه من قبل تحالف مصري بين شركتين بدأتا العمل فيه عام 2018 بتمويل تنزاني. يقع سد جوليوس نيريري، الذي يحمل اسم رئيس البلاد الأسبق، على نهر روفيجي في جنوب تنزانيا، ويعد من أكبر مشروعات توليد الطاقة الكهرومائية في تاريخ البلاد.وتعتبره الحكومة مشروعا استراتيجيا يهدف إلى توفير احتياجات الدولة من الطاقة في قطاعات الزراعة والصناعة، وهو يولد نحو 2.115 ميجاوات من الكهرباء. ووجهت الرئيسة التنزانية الشكر لمصر على بناء السد وكذلك للتحالف الذي قام بتشييده، وقال مدبولي خلال الافتتاح إن مصر مستعدة للتعاون مع كل دول أفريقيا، وإن السد التنزاني شاهد على ذلك.وقبل وصوله إلى “دار السلام”، أكد رئيس الوزراء المصري أن مشروع سد جوليوس نيريري “دحض ما كان يُثار في السابق حول معارضة مصر للتنمية في دول حوض نهر النيل”، في إشارة إلى ما تتهم به إثيوبيا مصر بسبب معارضتها لبناء سد النهضة.ويدور خلاف منذ سنوات بين مصر وإثيوبيا حول سد النهضة الذي أقامته الأخيرة على النيل الأزرق، إذ تخشى القاهرة أن يؤدي تشغيل السد وإدارته من دون اتفاق إلى التأثير في تدفقات المياه التي تعتمد عليها، بينما تعتبر أديس أبابا السد مشروعا أساسيا لتوليد الكهرباء والتنمية. الاهتمام المصري بأفريقيا تسعى مصر لتوطيد علاقاتها بالدول الأفريقية…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الحرة