طائرات غزة الورقية.. إسرائيل تهدد ومجلس السلام يصنف إطلاقها “نشاطا مسلحا”

دخل "مجلس السلام" والأمم المتحدة على خط الجدل بشأن الطائرات الورقية التي يطلقها الأطفال من قطاع غزة، بعدما تقدمت إسرائيل بشكوى إلى المجلس بشأنها، في أعقاب تهديد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بتكثيف العمليات وإجلاء السكان من المناطق التي تُطلق منها هذه الطائرات والبالونات.وحذّر "مجلس السلام" الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ويشرف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، من إطلاق الطائرات الورقية، وأدرجها ضمن ما سماه "الأنشطة المسلحة"، بينما وصفت الأمم المتحدة تهديد إسرائيل بإجلاء سكان من مناطق إطلاقها بأنه "شائن".مجلس السلام يحذر وقال مسؤول إسرائيلي إن إسرائيل تقدمت بشكوى إلى مجلس السلام بشأن الطائرات الورقية، قبل أن يقول مسؤول في المجلس إن "جميع الأنشطة المسلحة في غزة، بما في ذلك إطلاق الطائرات الورقية، يجب أن تتوقف"، مؤكدا أن الرسالة نُقلت مباشرة عبر الآلية المعتمدة. وأضاف المسؤول أن على إسرائيل أيضا الالتزام بوقف إطلاق النار، وأن العمليات العسكرية "لا يجوز أن تتجاوز الرد على التهديدات الحقيقية والوشيكة".وانتقد القيادي في حماس باسم نعيم إدراج المجلس إطلاق الطائرات الورقية ضمن "الأنشطة المسلحة"، وقال "ما هذه الوقاحة؟"، متسائلا عما إذا كانت محاولات إرضاء نتنياهو قد وصلت إلى حد توصيف أنشطة الأطفال بأنها أنشطة مسلحة، في وقت قال فيه إن نتنياهو يواصل القتل والتدمير يوميا رغم الاتفاق.وكان الجيش الإسرائيلي قد أقر، بعد فحص 4 طائرات ورقية عُثر عليها قرب مستوطنة ناحل عوز، بأنه لم يجد فيها أي مواد مشبوهة وأنها لم تشكل خطرا على الجمهور. وفي المقابل، زعم مسؤول دفاعي إسرائيلي كبير أن حماس تحاول استفزاز إسرائيل عبر تشجيع سكان غزة على إطلاق الطائرات الورقية، في حين نفت الحركة مسؤوليتها.تهديد بالإجلاء وتحذير أممي وكان نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس قد هددا الأحد بتكثيف العمليات إذا لم تتوقف عمليات إطلاق الطائرات الورقية والمسيّرات والبالونات، وبإجلاء السكان من المناطق التي تنطلق منها. ونددت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بالتهديد، وقالت المتحدثة باسمها رافينا شمدساني إن…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الجزيرة نت