كيف أعاد “الإخوان المسلمون” في مصر تشكيل استراتيجيتهم الإعلامية؟

صدر الصورة، AFP via Getty Images Author, حازم المهدليRole, قسم المتابعة الإعلامية - بي بي سي Author, حازم المهدلي Role, قسم المتابعة الإعلامية - بي بي سي Published قبل 25 دقيقة مدة القراءة: 5 دقائق بعد أكثر من عقد على عزل الرئيس الإسلامي الراحل محمد مرسي في عام 2013، لا تزال جماعة الإخوان المسلمين المصرية مهمّشة سياسياً في الداخل، لكنها تواصل الحفاظ على حضور إعلامي في الخارج.ولا تزال الجماعة مصنّفة من قبل السلطات المصرية على أنها منظمة إرهابية، بينما لا يزال العديد من قادتها البارزين مسجونين. ويعمل قادة وناشطون آخرون إلى حد كبير من المنفى، وبشكل أساسي في تركيا والمملكة المتحدة وأجزاء من أوروبا.وقد تطورت شبكة الجماعة الإعلامية بالتوازي مع هذه الحقائق السياسية. فبدلاً من العمل من خلال منظمة إعلامية مركزية واحدة، تعتمد الجماعة الآن على شبكة عابرة للحدود من القنوات التلفزيونية، والمواقع الإخبارية، والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، والمنصات الرقمية التي تروّج لروايات متعاطفة مع الجماعة أو متوافقة مع توجهها السياسي.وقد أدى تقارب تركيا مع مصر منذ عام 2021 إلى فرض قيود جديدة على بعض المذيعين المعارضين في المنفى، ما أجبر بعض المؤسسات على تقليص أنشطتها في تركيا أو نقل عملياتها إلى أماكن أخرى. ومنذ ذلك الحين، تحولت وسائل الإعلام المرتبطة بالإخوان بشكل متزايد نحو عمليات لامركزية ومدفوعة رقمياً.وتزامن هذا التحول مع انقسامات داخلية عميقة. فقد امتد التنافس بين ما يُسمى بـ"جبهة لندن"، التي يقودها القائم بأعمال المرشد العام صلاح عبد الحق، و"جبهة تركيا"، التي يقودها محمود حسين، الذي يعتبره مؤيدوه أيضاً القائم بأعمال المرشد العام، إلى الهياكل الإعلامية والمنصات الإلكترونية، ما أدى إلى نشوء مراكز متنافسة للاتصال والسلطة.الانقسام والروايات المتنافسة صدر الصورة، ikhwan. site يعكس المشهد الإعلامي الحالي لجماعة الإخوان المسلمين الانقسام التنظيمي الأوسع للجماعة.وقد اصطفّت وسائل إعلام ومواقع إلكترونية مختلفة بشكل متزايد مع أحد معسكري القيادة المتنافسين. ويرتبط موقع الجماعة الرسمي، "إخوان أونلاين"، عموماً بجبهة تركيا، بينما أصبح موقع "إخوان سايت"…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على BBC عربي