لضمان جاهزية مخزونها للطاقة.. أوروبا تستدعي استقبال أكثر من 140 شحنة غاز مسال بشكل شهري.

اقتصاد | 04: 52 - 21/08/2026 موازين نيوز - اقتصاد تحتاج أوروبا إلى زيادة مستويات تخزين الغاز المنخفضة تاريخياً قبل حلول فصل الشتاء، وذلك بعد أشهر من ضعف عمليات الضخ، وانخفاض واردات الغاز الطبيعي المسال، وفروق الأسعار غير المواتية في السوق.ونقل موقع "أخبار الشحن في الهند" عن تحليل لشركة مونتيل المتخصصة في معلومات سوق الطاقة، قوله إن رفع مستويات التخزين الأوروبية إلى 80% بحلول بداية نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، يتطلب وصول أكثر من 140 سفينة غاز طبيعي مسال شهرياً. وفي الوقت نفسه، تخسر أوروبا شحنات الغاز الطبيعي المسال لصالح الأسواق الآسيوية ذات الأسعار الأعلى، وقد تحتاج إلى أسعار تتجاوز 60 يورو/ميغاوات/ساعة لجذب إمدادات كافية خلال ما تبقى من موسم الضخ.وتشير نماذج مونتيل إلى أن مستويات التخزين الأوروبية ستتراوح بين 69% (في السيناريو الأدنى)، و84% (في السيناريو الأعلى) بحلول 1 نوفمبر/تشرين الثاني، وذلك تبعاً لمعدلات الضخ وتوافر الغاز الطبيعي المسال. وهذا يدل على أن هدف الاتحاد الأوروبي المتمثل في الوصول إلى 90% من مستويات التخزين سيكون بعيد المنال.وأظهرت بيانات من منصة تحليل الغاز التابعة لشركة مونتيل أن مواقع تخزين الغاز الأوروبية لم تكن ممتلئة إلا بنسبة 57% فقط بنهاية يوليو/تموز الماضي، أي أقل بنحو 12 نقطة مئوية عن العام الماضي، وأقل بنحو 16 نقطة مئوية عن متوسط الخمس سنوات، مما يجعل المنطقة متأخرة بشكل ملحوظ عن المستويات الطبيعية مع اقتراب الأشهر الأخيرة من موسم حقن الغاز.وتواجه ألمانيا تحدياً حاداً بشكل خاص، حيث بلغت مستويات التخزين فيها 46% فقط بنهاية يوليو/تموز. وقال خبير سوق الغاز في شركة مونتيل، يواكيم إندريس، إن استمرار اضطراب تدفقات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز يعني أن الضغط على سوق الغاز في أوروبا يستمر في التزايد مع اقتراب فصل الشتاء.وتواجه أوروبا نقصاً متزايداً في الغاز الطبيعي المسال يصل إلى 72 شحنة. وبلغ صافي عمليات حقن التخزين الأوروبية بين أبريل/نيسان ويوليو/تموز 325 تيراواط ساعة فقط، أي أقل بنحو 11% من المتوسط لخمس سنوات، وأقل…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على موازين نيوز