غارة جديدة على سوريا.. دمشق تندّد وإسرائيل تتحدث عن استهداف شخص “كان يحضّر لهجمات”

أعادت غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة بيت جن، المحاذية للجولان، التوتر إلى جنوب سوريا، بعدما أسفرت عن إصابة شخص، فيما نددت دمشق بالهجوم ووصفته بأنه "انتهاك صارخ للسيادة". وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن الغارة استهدفت شخصًا كان في "مراحل متقدمة من التحضير لتنفيذ هجمات".ويأتي التصعيد بعد أيام من قصف مطار عسكري في شمال غرب سوريا، وسط حديث إسرائيلي عن محاولة نشر قوات تركية في قاعدة جوية قرب حلب، وبعد تأكيد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير أن قواته لن تسمح بترسيخ "أي تهديدات" قرب الحدود. دمشق تحمّل إسرائيل المسؤوليةدانت وزارة الخارجية السورية، السبت، الغارة الإسرائيلية، معتبرةً أن الهجوم يشكل "انتهاكًا صارخًا لسيادة الجمهورية العربية السورية وسلامة أراضيها".وحمّلت الوزارة الجانب الاسرائيلي "المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الاعتداءات المتكررة"، في ظل استمرار الغارات والتحركات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية. مسيّرة تستهدف سيارة في بيت جنوأفاد التلفزيون السوري الرسمي بإصابة مواطن جراء استهداف مسيّرة إسرائيلية سيارة في بلدة بيت جن بريف دمشق، وهي منطقة تقع بمحاذاة الجولان الذي تسيطرإسرائيل على أجزاء منه.ونشر التلفزيون صورة أظهرت شاحنة متضررة جراء الغارة، من دون الكشف عن هوية المصاب أو تقديم تفاصيل إضافية عن حالته. في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته أطلقت النار في جنوب سوريا على من وصفه بأنه "إرهابي وصل إلى مراحل متقدمة في التحضير لهجمات إرهابية".وأضاف في بيان أن "النشاط الإرهابي شكّل خطرًا مباشرًا" على القوات الإسرائيلية، من دون أن يقدم تفاصيل عن طبيعة الهجمات التي كان يُزعم التحضير لها أو الجهة التي ينتمي إليها الشخص المستهدف. قصف مطار وحديث عن قوات تركيةجاء استهداف بيت جن في أسبوع شهد قصف إسرائيلي لمطار عسكري في شمال غرب سوريا.وأكد مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي في بيان إن "إسرائيل وسوريا اتفقتا على وضع قائم في المسائل الأمنية، وكانت سوريا على وشك خرقه من خلال الموافقة على انتشار قوات تركية في قاعدة جوية قرب حلب". لكن أنقرة نفت وجود أي قوات…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على يورونيوز عربية