ليفربول يشتعل غضبًا.. «لوحة التبديلات» تفجّر أزمة بعد التعادل مع نوتنغهام فورست
المستقلة/- لم يكن التعادل المثير بين ليفربول ونوتنغهام فورست بنتيجة 2-2 مجرد مباراة متقلبة داخل الملعب، بل تحول إلى ليلة من الجدل والغضب، بعدما حمّل لاعبو «الريدز» والجهاز الفني الحكم الرابع مسؤولية التأخر في تنفيذ التبديلات، في واقعة أثرت – بحسب وجهة نظرهم – على لقطة الهدف الثاني للضيوف.وكان ليفربول يستعد لإجراء ثلاثة تبديلات في الدقيقة 67، إلا أن تأخر الحكم الرابع تيم روبنسون في تجهيز لوحات التبديلات حال دون دخول اللاعبين الجدد في التوقيت الذي أراده الجهاز الفني. وفي تلك اللحظات، استغل نوتنغهام فورست الموقف ونفذ رمية تماس سريعة، قبل أن تصل الكرة إلى نيكو ويليامز داخل منطقة الجزاء، ليتدخل الحارس البرازيلي أليسون بيكر ويعرقله، ويحتسب الحكم ركلة جزاء للضيوف.ونجح مورغان غيبس وايت في ترجمة الركلة إلى هدف، لتصبح النتيجة 2-1، وسط موجة من الاحتجاجات والغضب من لاعبي ليفربول والجهاز الفني. إيراولا: كيف يستغرق تجهيز التبديلات كل هذا الوقت؟المدير الفني لليفربول أندوني إيراولا لم يُخفِ غضبه عقب المباراة، واعتبر أن ما حدث لا يليق بمباراة بهذا المستوى، مشيرًا إلى أن فريقه كان قد أبلغ الحكم الرابع بالتبديلات قبل تنفيذ رمية التماس. وقال إيراولا في تصريحات لشبكة TNT Sports إنه سيقوم بتحليل ركلة الجزاء، لكنه شدد على أن المشكلة الأساسية بالنسبة إليه كانت في التأخر بتنفيذ التبديلات.وأضاف أن الفريق كان قد طلب إجراء التبديلات قبل لحظات، وأنه شعر بالغضب بعدما لم يتمكن من تنفيذها في المرة السابقة، قبل أن تأتي رمية التماس السريعة التي سبقت ركلة الجزاء. أليسون يعبّر عن غضبه بطريقة صادمة الغضب لم يتوقف عند حدود الجهاز الفني، إذ بدا الحارس أليسون بيكر متأثرًا بشكل واضح بالواقعة.وبعد صافرة النهاية، توجه الحارس البرازيلي نحو لوحة الحكم الرابع وقام بركلها بقوة، في مشهد لخص حجم التوتر الذي عاشه لاعبو ليفربول بسبب ما اعتبروه تأخيرًا غير مبرر في التعامل مع التبديلات. ورغم أن ركلة الجزاء نفسها ستخضع للتحليل والنقاش، فإن ليفربول يرى أن تسلسل الأحداث قبلها…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على وكالة الصحافة المستقلة