مصدر دبلوماسي فرنسي لرووداو: من المهم حسم قضية الصواريخ الباليستية الإيرانية

رووداو ديجيتال صرح مصدر دبلوماسي فرنسي لشبكة رووداو الإعلامية بأن المفاوضات هي السبيل الوحيد لحل النزاع مع إيران، مشدداً على ضرورة مراعاة "المصالح الأمنية" في أي اتفاق مستقبلي. وأوضح المصدر الدبلوماسي، في ردٍ على رسالة من شبكة رووداو الإعلامية، بشأن المفاوضات الأميركية الإيرانية: "نواصل دعم المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة باعتبارها الطريق الوحيد لتحقيق سلام دائم".وأضاف أن "فرنسا مصممة على لعب دورها في هذا المجال، وفي هذا الإطار أجرينا حوارات بناءة جداً مع شركائنا في مجموعة السبع (G7) والشركاء الإقليميين". كان آخر اجتماع بين المسؤولين الأميركيين والإيرانيين قد عُقد في 21 و22 حزيران من العام الحالي، حيث توصل الطرفان إلى اتفاق على وقف إطلاق نار لمدة 60 يوماً.بحسب مسؤولين من كلا الجانبين، فإن قضية مضيق هرمز وإدارته في المستقبل تعد من أبرز العقبات التي تحول دون التوصل إلى اتفاق نهائي. كما قال المصدر الدبلوماسي الفرنسي لرووداو إن "أي اتفاق بين إيران والولايات المتحدة يجب أن يأخذ مصالحنا الأمنية بعين الاعتبار.لقد كنا دائماً واضحين جداً: يجب معالجة كافة أبعاد التهديد الإيراني من خلال استجابة مستدامة، وهذا يشمل الأنشطة النووية، برنامج الصواريخ الباليستية، والتحركات المزعزعة للاستقرار في المنطقة". وتعرب إسرائيل، ودول المنطقة، والدول الأوروبية عن قلقها إزاء تزايد القدرات الصاروخية الإيرانية ونفوذ الجماعات المسلحة المقربة من طهران.كما أشار المصدر الفرنسي إلى أن "فرنسا لم تكن سبباً في اندلاع هذه الحرب وليست طرفاً فيها. أولويتنا القصوى هي تهيئة الأرضية لفتح ممرات الملاحة في مضيق هرمز وفقاً للقوانين الدولية".وبيّن: "تعمل فرنسا وبريطانيا مع نحو 30 شريكاً على مهمة عسكرية متعددة الجنسيات أوسع نطاقاً، وهي مهمة مستقلة ودفاعية تماماً، يمكن نشرها عند توفر الشروط اللازمة". يُذكر أنه في 28 شباط، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على إيران، وردت الأخيرة بهجمات صاروخية وبطائرات مسيرة استهدفت دولاً مجاورة، ومنذ 2 آذار، قامت إيران بإغلاق مضيق هرمز.ووفقاً للمنظمة الدولية للنقل البحري، كان يمر عبر المضيق قبل الحرب نحو 20 مليون برميل من…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على رووداو عربية