الضغط الاقتصادي على إيران يتصاعد… وكلفة الحرب تلاحق ترامب في الداخل

صدر الصورة، EPA/Shutterstock وتقترب الحرب من إكمال شهرها السادس من دون عودة إلى القتال المباشر بين الطرفين أو استئناف مفاوضات السلام. ويأتي التصعيد في اللهجة بينما لا تزال شحنات النفط عبر مضيق هرمز شبه متوقفة، وتحتفظ طهران بقدرتها على تعطيل الملاحة في الممر الاستراتيجي، فيما تسعى واشنطن إلى زيادة الضغط الاقتصادي عليها.ومن المقرر أن يكشف وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، الاثنين، تفاصيل إجراءات وصفها بأنها ستكون "أقسى العقوبات في التاريخ" على إيران، بحسب وكالة رويترز. وتشكل الصين محوراً رئيسياً في استراتيجية الضغط الأمريكية، إذ اشترت أكثر من 80 في المئة من النفط الإيراني المشحون خلال عام 2025، وفق بيانات شركة كبلر لتحليل أسواق الطاقة نقلتها رويترز.ورفض المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي العقوبات المرتقبة، ووصفها في منشور على منصة إكس بأنها محاولة لفرض "سيادة خارج الحدود" على الدول المستقلة، معتبراً أن العقوبات الثانوية لا تستند إلى أساس في القانون الدولي، بحسب رويترز. إلى أي مدى يمكن لعقوبات "يوم النصر الاقتصادي" التي أعلنها ترامب أن تضر بإيران؟لماذا يدق الاقتصاد الأمريكي ناقوس الخطر؟ بزشكيان يدعو لحلّ دبلوماسي وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال الجمعة إن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق، لكنها، في رأيه، "ليست مستعدة لإبرام الاتفاق المناسب"، مضيفاً أن واشنطن تراقب تطورات الصراع.وفي المقابل، جمع الخطاب الإيراني خلال الساعات الأخيرة بين التهديد بالرد العسكري والدعوة إلى حل دبلوماسي. شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك البودكاست نهاية فقد توعد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء علي عبد اللهي، بالرد على أي تهديدات جديدة بردود "ساحقة وعقابية ومدمرة"، وفق وسائل إعلام إيرانية نقلت عنها رويترز.في المقابل، دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى إنهاء الحرب عبر حل دبلوماسي، قائلاً، وفق وكالة إيسنا الإيرانية، إن من الأفضل إنهاؤها "اليوم" فيما لا تزال إيران، بحسب تعبيره، في "موقع قوة وكرامة". وأقر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على BBC عربي