7 قواعد ذهبية للتحقق من المعلومات التي يقدمها الذكاء الاصطناعي

أصبح الذكاء الاصطناعي التوليدي وسيلة سريعة للحصول على المعلومات وكتابة النصوص وتحليل البيانات، لكن سهولة الحصول على الإجابة لا تعني بالضرورة صحتها. فالنماذج اللغوية الكبيرة قد تنتج معلومات خاطئة أو مضللة بصياغة واثقة، وهي ظاهرة تعرف عادة بالهلوسة، حيث يشير المعهد الوطني الأمريكي للمعايير والتكنولوجيا إلى أن هذه المخرجات قد تتضمن حقائق أو استدلالات أو حتى مراجع مختلقة، ما يجعل التحقق البشري خطوة أساسية، خصوصا في القرارات المهمة.ومن أجل ذلك، يجب على المستخدم أن يتبع بعض الخطوات حتى يكون متأكدا من المعلومات التي يعطيها الذكاء الاصطناعي. 1.ارجع إلى المصدر الأصلي أولى خطوات التحقق هي عدم التعامل مع إجابة النموذج باعتبارها مصدرا نهائيا، بل نقطة بداية للبحث، فإذا ذكر النموذج دراسة علمية أو تقريرا حكوميا أو تصريحا لمسؤول، ينبغي الوصول إلى الوثيقة الأصلية وقراءة محتواها، بدل الاكتفاء بما نقله النموذج عنها.حيث تحذر أوبن إيه آي من أن النماذج قد تختلق اقتباسات أو دراسات أو مراجع غير موجودة، ولذلك توصي بالتحقق من المعلومات المهمة والاقتباسات والبيانات والمراجع الخارجية مباشرة. 2.قارن المعلومة بأكثر من مصدر موثوق وجود مصدر واحد لا يكفي دائما، خصوصا عندما تتعلق المعلومة بموضوع خلافي أو خبر عاجل، حيث يمكن إعادة البحث عن الادعاء نفسه في مصادر مستقلة، ومقارنة ما تقوله المؤسسات الرسمية ووسائل الإعلام الموثوقة والمصادر المتخصصة.وتكمن أهمية هذه الخطوة في اكتشاف الاختلافات أو الأخطاء التي قد تمر دون ملاحظة عند قراءة إجابة واحدة، كما يوصي المعهد الوطني الأمريكي للمعايير والتكنولوجيا بأن تكون المخرجات قابلة للتحقق، وأن تربط الادعاءات الواردة فيها بالمصادر التي تدعمها. 3.افحص الروابط والمراجع بدل الثقة بها تلقائيا قد تبدو الإجابة أكثر موثوقية عندما تحتوي على روابط ومراجع، لكن وجود الاستشهاد لا يثبت أن المعلومة صحيحة، حيث ينبغي فتح الرابط والتأكد من أنه موجود فعلا، ثم معرفة الجهة التي نشرته، وتاريخ النشر، وما إذا كان المصدر يقول بالفعل ما نسبه إليه النموذج. وتشير إرشادات غوغل الخاصة بجيميناي إلى أن ظهور…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الجزيرة نت