في العين الثانية يبدأ الفن

جمال العتّابيلماذا نعلّق على جدران بيوتنا رسوماً ولوحات، في الوقت الذي تكفينا فيه نافذة واحدة لنرى العالم كما هو: المارّة، الأشجار، الضوء، والوجوه العابرة؟ ولماذا نمنح اللوحة مكاناً في حياتنا، ونحيطها بعناية لا نمنحها بالضرورة لمشهد طبيعي مكتمل أمام أعيننا؟قد تبدو هذه الأسئلة بسيطة، لكنها…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على جريدة المدى