روسيا تجري اختبارات صاروخية في جزر متنازع عليها واليابان تحتج على المناورات

قدمت اليابان يوم الجمعة احتجاجا على قرار موسكو إجراء تجارب صاروخية قبالة جزر متنازع عليها كان الرئيس فلاديمير بوتين قد زارها في وقت سابق من هذا الشهر، في وقت تستمر فيه حدة التوتر بين البلدين في التصاعد. قال متحدث باسم الحكومة اليابانية: "لقد قدمنا احتجاجا ردا على الإخطار المتعلق بخطة إجراء تجربة صاروخية" قبالة تلك الجزر.ونقلت وكالة الأنباء اليابانية "كيودو" عن أسطول المحيط الهادئ الروسي قوله إنه أجرى بالفعل تجربة الإطلاق الصاروخي، من دون أن يتضح موعد إجرائها. وذكرت "كيودو" أن وحدة مجهزة بمنظومة الصواريخ الساحلية المضادة للسفن "Bastion" نفذت التجربة من أكبر جزر السلسلة، إيتوروفو.وأضافت الوكالة أن سفينة القيادة في أسطول المحيط الهادئ الروسي، الطراد الصاروخي الموجه "Varyag"، شاركت هي الأخرى في التجربة إلى جانب الغواصة النووية "Omsk". وأوضحت قيادة الأسطول، بحسب "كيودو"، أن المناورات حاكت هجوما على سفن معادية وأصابت جميع الأهداف المحددة على مسافة لا تقل عن 300 كيلومتر.وقال وزير الخارجية توشيميتسو موتيغي للصحفيين الخميس خلال زيارة إلى عُمان: "نعتقد أن تعزيز روسيا وجودها العسكري في الأراضي الشمالية، بما في ذلك هذه المناورات الصاروخية، يتعارض مع موقف اليابان من هذه الأراضي، وهو أمر غير مقبول". وأضاف: "لا يمكننا التساهل مع التحركات التي تقوم بها روسيا لتعزيز قدراتها العسكرية في الجزر الأربع الشمالية، لأنها تتناقض مع موقف بلدنا من هذه الأراضي".وأشار أيضا، بحسب هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية "NHK"، إلى أن طوكيو سترد في الوقت المناسب بعد دراسة شاملة لما يخدم المصالح الوطنية لليابان. تدهور مستمر في العلاقاتتؤكد الحكومة اليابانية أن الجزر الأربع ومجموعات الجزر الصغيرة التي تشكل ما يُعرف بـالأراضي الشمالية ـ وهي إيتوروفو، كوناشيري، شيكوتان وهابوماي ـ جزء من أراضيها التي احتلها السوفييت بشكل غير قانوني واستمرت روسيا في احتلالها منذ تفكك الاتحاد السوفيتي عام 1991.قام بوتين بأول زيارة رسمية له إلى هذه الجزر في 13 آب/أغسطس، ما دفع اليابان إلى استدعاء السفير الروسي. وتوجه بوتين إلى هناك بعد زيارته جزيرة سخالين…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على يورونيوز عربية