السعودية والأردن تدينان الهجوم على حافلة للأمن السوري بريف دمشق

أدانت السعودية والأردن، السبت، "الهجوم الإرهابي" الذي استهدف حافلة لعناصر من الأمن السوري بمحافظة ريف دمشق جنوبي البلاد. جاء ذلك وفق بيانين لوزارتي الخارجية في البلدين، بعد أن أُصيب عدد من عناصر قوى الأمن الداخلي السوري بجروح، السبت، جراء انفجار عبوة ناسفة استهدف حافلة تابعة للأجهزة الأمنية على طريق معرونة- التل، في ريف دمشق.وقالت الخارجية السعودية، إنها تدين وتستنكر هذا "الهجوم الإرهابي"، وتعبر عن "تضامنها ووقوفها التام مع كافة الخطوات التي تتخذها الحكومة السورية لمكافحة جميع أشكال التطرف والإرهاب". وتمنت "لسوريا وشعبها الشقيق الأمن والسلام، وللمصابين الشفاء العاجل".بدورها، أدانت وزارة الخارجية الأردنية "التفجير الإرهابي"، وأكدت "تضامن المملكة ووقوفها الكامل مع حكومة وشعب سوريا الشقيقة، ورفضها جميع أشكال العنف والإرهاب التي تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار". وجددت "موقف الأردن الداعم لأمن واستقرار الشقيقة سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها وسلامة مواطنيها".وفي وقت سابق السبت، نقلت قناة "الإخبارية السورية" الرسمية عن مصدر أمني، قوله إن "الجهات المختصة تتابع ملابسات الحادثة"، مشيرا إلى أن التحقيقات متواصلة للكشف عن منفذي هذا "العمل الإرهابي" وملاحقة المتورطين فيه. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير، فيما لم تتضح ملابساته على الفور.ويأتي الحادث في وقت تسعى فيه الإدارة السورية الجديدة إلى ضبط الأوضاع الأمنية وتعزيز الاستقرار في العاصمة ومختلف المحافظات. وتشير تقديرات أمنية إلى وجود جيوب وفلول تابعة للنظام السابق تحاول إثارة الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار، بهدف عرقلة المرحلة الانتقالية.وتؤكد السلطات السورية استمرارها في ملاحقة هذه الخلايا، معلنة من حين إلى آخر إحباط مخططات والقبض على عدد من عناصرها، بهدف الحفاظ على السلم الأهلي وحماية المدنيين.
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على وكالة الأناضول - عربي