الأردن والصين يدعوان لوقف إطلاق النار في غزة وهدنة بين واشنطن وطهران

عمّان/ ليث الجنيدي/ الأناضول في ظل تصاعد الأزمات الإقليمية وتعدد بؤر التوتر في الشرق الأوسط، كثّف الأردن والصين تحركاتهما الدبلوماسية للدفع نحو خفض التصعيد، داعين إلى تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والتوصل إلى هدنة بين الولايات المتحدة وإيران، واستئناف الحوار لمعالجة أسباب التوتر المتصاعدة في المنطقة.جاء ذلك في بيان مشترك أصدره البلدان، الاثنين، في ختام مباحثات أجراها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني مع الرئيس الصيني شي جينبينغ في العاصمة بكين، أكد خلاله الجانبان ضرورة تعميق علاقات الشراكة الاستراتيجية والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.وصدر البيان في ختام زيارة دولة قام بها الملك عبد الله الثاني إلى جمهورية الصين الشعبية خلال الفترة بين 18 و24 أغسطس/آب 2026، التقى خلالها أيضاً رئيس مجلس الدولة لي تشيانغ، ورئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب تشاو لجي.وفي الشأن الإقليمي والنزاعات المسلحة، أكد الجانبان ضرورة "تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل فوري وكافٍ ودون قيود"، فيما أشادت الصين بـ"الأهمية المحورية للممر البري الأردني في إيصال المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في غزة".وشدد الطرفان على أن أي ترتيبات مستقبلية بشأن القطاع "يجب أن تضمن تولي الفلسطينيين حكم أنفسهم وإدارة شؤونهم، وتحافظ على وحدة الضفة الغربية وقطاع غزة، وتمهد لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لتحمل مسؤولياتها فيه"، مع التأكيد على مواصلة دعم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".وفي 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بدأت إسرائيل، بدعم أمريكي، حربها على قطاع غزة، التي خلفت أكثر من 73 ألف قتيل وما يزيد على 174 ألف جريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء. ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل هجماتها على القطاع، ما أسفر عن مقتل 1266 فلسطينياً وإصابة نحو 4200 آخرين، معظمهم أطفال ونساء.كما تواصل إسرائيل منع إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهزة إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على وكالة الأناضول - عربي