الحرس الثوري يتحدث عن مفتاح

العالم | 06: 21 - 24/08/2026 موازين نيوز - العالم مع ترقب "الإنزال الاقتصادي" الذي لوحت به الولايات المتحدة، ووسط أنباء عن وجود توجهات مختلفة في إيران حول التعامل مع واشنطن، أكد الحرس الثوري الإيراني أن مفتاح تخطي أزمة العقوبات يكمن في التعاون مع الحكومة. وأعلن الحرس في بيان اليوم الاثنين "الاستعداد الشامل للتعاون الاستراتيجي مع الحكومة في مواجهة الحرب الاقتصادية".واعتبر أن "تضافر جهود الحرس الثوري والحكومة هو مفتاح عبور البلاد من العقوبات متعددة المستويات وتعزيز الصمود الوطني". كما وصف "الحرب الاقتصادية بأنها ساحة المعركة الرئيسية مع العدو"، في إشارة إلى أميركا.ورأى أن واشنطن تسعى إلى زرع اليأس، والضغط على معيشة الشعب، والدفع نحو انهيار الثقة الاجتماعية، من خلال حربها الاقتصادية هذه. ثناء على الحكومة هذا وأعرب عن تقديره للجهود التي تبذلها الحكومة لخدمة الشعب، واصفاً تضافر جهود الحرس والحكومة بأنه الضامن لإفشال العقوبات وختم محذراً من خطورة الظروف الراهنة في البلاد، ومشددا على "استعداده لأي نوع من التعاون مع الحكومة في جميع المجالات المطلوبة، من تأمين الأمن الاقتصادي والدعم اللوجستي وبناء البنى التحتية وإزالة الحرمان ومكافحة التهريب والفساد، إلى المساعدة في إدارة الأزمات المعيشية والاجتماعية." أتت تلك الدعوة مع ترقب عزم وزارة الخزانة الأميركية، الإعلان عن توسيع نطاق العقوبات الثانوية التي قد تفرض على المنظمات والدول التي تربطها علاقات تجارية مع طهران.كما جاء موقف الحرس الثوري، بعيد إعلان محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همّتي بوق سابق اليوم أن انخفاض قيمة العملة الوطنية مقابل العملات الأجنبية "مؤقت"، وذلك في وقت يستمر الريال الإيراني في الانهيار بشكل قياسي. ويعاني الاقتصاد الإيراني منذ سنوات تضخما مفرطا مزمنا وتراجعا حادا في الريال، نتيجة العقوبات المفروضة على طهران، لا سيما بسبب برنامجها النووي.فيما تفاقمت هذه الظاهرة التي تستنزف القدرة الشرائية للإيرانيين بصورة كبيرة خلال الأشهر الأخيرة، وكانت شرارة احتجاجات واسعة في كانون الأول/ديسمبر 2025، قبل أن تندلع الحرب الإسرائيلية الأميركية على البلاد أواخر فبراير 2026، وتتصاعد العقوبات الأميركية منذ…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على موازين نيوز