العثور على حطام “ألتالينا” الغارقة منذ 1948 يفتح سجالاً داخل إسرائيل

القدس/ الأناضول أعلن حزب «القوة اليهودية» اليميني المتطرف، الاثنين، العثور على سفينة «ألتالينا» التي أُغرقت عام 1948، في خطوة قالت وسائل إعلام إسرائيلية إنها أثارت جدلاً سياسياً وانتخابياً، نظراً إلى ارتباط السفينة بتاريخ تأسيس إسرائيل والخلافات الداخلية التي شهدتها تلك المرحلة.وقال زعيم حزب «القوة اليهودية» ووزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، ووزير التراث أميحاي إلياهو، في بيان مشترك: «بعد أشهر عديدة من التخطيط والإعداد الدقيقين، اكتملت الليلة عملية تحديد موقع سفينة ألتالينا». وأضافا أن موقع السفينة حُدد باستخدام سفينة مزودة بأجهزة استشعار خاصة وأنظمة مسح متطورة.وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إن السفينة وصلت إلى إسرائيل في يونيو/حزيران 1948، وعلى متنها مهاجرون، بينهم مسلحون من منظمة «إرجون»، إضافة إلى أسلحة ومعدات عسكرية. وأضافت أن السفينة أصبحت لاحقاً رمزاً لخلاف داخلي في إسرائيل، بعد اندلاع مواجهة بشأن توزيع الأسلحة التي كانت على متنها، عقب تشكيل الجيش الإسرائيلي وحل المنظمات المسلحة.وأوضحت أن قائد منظمة «إرجون» مناحيم بيغن طالب حينها بتخصيص جزء من شحنة الأسلحة لوحدات المنظمة في القدس، بينما أصر رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك ديفيد بن غوريون على تسليم جميع الأسلحة إلى الجيش. وأشارت الصحيفة إلى أن المواجهة تطورت إلى اشتباكات مسلحة في كفار فيتكين ثم قبالة سواحل تل أبيب، ما أدى إلى مقتل 16 عنصراً من «إرجون» و3 جنود من الجيش الإسرائيلي.وبحسب الصحيفة، بقيت السفينة المتضررة قبالة سواحل تل أبيب لأشهر، قبل أن يأمر بن غوريون بإزالتها، حيث جرى تفكيك أجزائها العلوية، ثم سحب ما تبقى من هيكلها إلى المياه العميقة وإغراقه عمداً. و«إرجون» كلمة عبرية تعني «المنظمة العسكرية الوطنية»، وهي منظمة عسكرية صهيونية سرية ومسلحة، نشطت في فلسطين خلال فترة الانتداب البريطاني بين عامي 1931 و1948، ونفذت عمليات عنيفة ضد المدنيين الفلسطينيين وسلطات الانتداب البريطاني.وتحول الجناح السياسي للمنظمة لاحقاً إلى حزب «حيروت»، الذي تطور على مر السنين ليصبح حزب الليكود الحاكم حالياً. وقالت الصحيفة إن السفينة أبحرت من فرنسا إلى إسرائيل في يونيو/حزيران 1948، وعلى متنها…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على وكالة الأناضول - عربي