المولد النبوي: أسرار “البردة” التي ألهمت شعراء المديح النبوي لأكثر من ألف عام

صدر الصورة، بوابة الأهرام Author, أميمة الشاذليRole, بي بي سي عربي - القاهرة Author, أميمة الشاذلي Role, بي بي سي عربي - القاهرة Published قبل 25 دقيقة مدة القراءة: 13 دقائق تخيل أن تستمع إلى أغنية مدتها أطول من أي أغنية لأم كلثوم!هذا ليس ضرباً من الخيال؛ فهناك أغنية حديثة استثنائية تبلغ مدتها ساعة ونصف، من 160 بيتاً من الشعر العربي الفصيح، لا في الغَزَل أو حب الوطن، وإنما هي "أشهر نص في مدح النبي محمد" لـ"إمام المادحين" لا تزال حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي."من مجالس الإنشاد في مصر إلى حلقات الذكر في جنوب أفريقيا وإندونيسيا، ومن مخطوطات المكتبات العثمانية إلى تسجيلات المنشدين المعاصرين، ظل اسم البُردة حاضراً في الثقافة الإسلامية على نحو نادراً ما تحظى به قصيدة عربية أخرى".بهذه الجملة، اففتح الدكتور صابر حسني، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى بمشيخة الأزهر، حديثه إلى بي بي سي، عن قصيدة كُتبت قبل أكثر من سبعة قرون، يعود مسماها في الأصل إلى قصة حدثت قبل أكثر من ألف عام في بين يدي النبي ذاته. فما هي؟البردة الأولى صدر الصورة، Getty Images تحكي كتب السيرة عن أحد أبرز شعراء الجاهلية وهو كعب بن زهير بن أبي سُلمى، الذي كان ينحدر من عائلة لم تغب عنها شمس الشعر رجالاً ونساء. وقد وُصِف أبوه بأنه "أشعَر أهل الجاهلية".وكان لشعر كعب وزن ثقيل في الحجاز يوازي وزن آلة الإعلام في يومنا هذا. هذا الشاعر، كرّس قصائده لهجاء النبي محمد والتحريض ضد الإسلام والمسلمين، بحسب الروايات، إلى أن أهدر النبي محمد دمه، أي أباح قتله بعد فتح مكة.فكتب إليه أخوه (بُجَير) يحثه على الذهاب إلى النبي محمد والاعتذار منه قائلاً "إنه لا يقتل أحداً جاءه تائباً"، وإلا فعليه الهرب كما فعل من بقي من شعراء مكة ممن استخدموا شعرهم في التأليب ضد المسلمين. عندها، يحكي المؤرخون أن كعباً قدم إلى النبي محمد، ووضع يده في يده وتحدث عن نفسه بصفة الغائب…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على BBC عربي