بعد 6 أشهر من الحرب.. شلل ملاحي يهدد شريان الطاقة العالمي

أربيل (كوردستان24)- بعد مرور نصف عام على اندلاع الأعمال القتالية في منطقة الشرق الأوسط، لا يزال مضيق هرمز الاستراتيجي يعيش حالة من الشلل شبه التام، وسط تراجع حاد في حركة ناقلات النفط والغاز، وتفاقم الأزمة الإنسانية لآلاف البحارة العالقين في مياه الخليج.كشف تحليل لبيانات منصة "كبلر" لتتبع الملاحة البحرية، أجرته وكالة فرانس برس، عن هبوط حاد في حركة السفن؛ فبعد أن كان المضيق يستقبل نحو 95 رحلة يومياً قبل الحرب (ما يمثل خمس صادرات العالم من الطاقة)، تراجع هذا الرقم إلى 10 رحلات فقط في آذار/مارس الماضي، عقب إغلاق طهران للمضيق رداً على ضربات أميركية إسرائيلية.وعلى الرغم من انفراجة مؤقتة في حزيران/يونيو رفعت المعدل إلى 36 رحلة يومياً بفضل مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران، إلا أن تجدد القتال في تموز/يوليو وأب/أغسطس عاد ليهبط بالمتوسط إلى 15 رحلة يومياً فقط. فرضت الحرب واقعاً ملاحياً جديداً؛ حيث انقسمت حركة العبور إلى مسارين: شمالي بمحاذاة الساحل الإيراني، وجنوبي قرب الساحل العماني لتفادي مناطق يُشتبه بوجود ألغام فيها على مساحة 1400 كيلومتر مربع.واللافت في المشهد الميداني هو لجوء نحو ثلثي السفن العابرة (66%) إلى العمل "في الظلام" عبر إيقاف أجهزة التتبع أو التشويش على الإشارات لتجنب الاستهداف، مقارنة بـ 1% فقط قبل اندلاع النزاع. إنسانياً، أكدت المنظمة البحرية الدولية بقاء نحو 6 آلاف بحار و500 سفينة عالقين في مياه الخليج.ورغم محاولات الإجلاء التي أطلقتها المنظمة في حزيران/يونيو الماضي، إلا أن الهجمات المستمرة أدت إلى توقف الجهود. وأشارت المنظمة بأسف إلى مقتل 20 عاملاً وبحاراً في حوادث مرتبطة بالنزاع خلال الأشهر الستة الماضية، مؤكدة أن تأمين ممر آمن للعالقين يظل رهناً بخفض التصعيد العسكري.
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على كوردستان24