محافظة القدس: إسرائيل تواصل تغيير أسماء شوارع ومعالم المدينة

القدس/ حسني نديم/ الأناضول قالت محافظة القدس، الأربعاء، إن السلطات الإسرائيلية تواصل تغيير أسماء الشوارع والمعالم والأماكن التاريخية في مدينة القدس، في إطار سياسة تهدف إلى طمس أسمائها العربية المتوارثة وفرض مسميات عبرية عليها. وأضافت المحافظة، في بيان، أن طواقم تابعة للسلطات الإسرائيلية وضعت لافتة تحمل تسمية "البوابة القديمة"، بالتزامن مع إزالة لافتات تحمل اسم "باب العامود"، أحد أبرز أبواب البلدة القديمة في القدس.واعتبرت المحافظة أن تغيير أسماء الأبواب والشوارع والمعالم التاريخية في المدينة ليس إجراءً إداريًا عابرًا، بل يأتي ضمن سياسة أوسع لإعادة تشكيل المشهد الحضري والثقافي للقدس وطمس الأسماء العربية المتوارثة المرتبطة بتاريخها. وأكدت أن أسماء أبواب القدس وشوارعها ومعالمها تشكل جزءًا من الذاكرة الوطنية والتاريخية والثقافية للمدينة، وأن استبدالها بمسميات جديدة يمثل مساسًا بهوية القدس وتراثها العربي والإسلامي والمسيحي.وحذرت المحافظة من "استمرار هذه السياسات الرامية إلى تغيير الطابع التاريخي للمدينة وفرض وقائع جديدة عليها"، مؤكدة أن تغيير أسماء المعالم "لن يمحو تاريخ القدس أو ذاكرتها الوطنية والحضارية". والثلاثاء، أعلنت إسرائيل الاستيلاء على مركز قلنديا للتدريب التابع لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في مخيم قلنديا شمالي القدس الشرقية المحتلة، فيما دعت فلسطين إلى "موقف دولي حازم".وتُعتبر القدس الشرقية، بموجب القانون الدولي، مدينة خاضعة للاحتلال العسكري، ولا يعترف المجتمع الدولي بالسيادة الإسرائيلية عليها أو بإجراءات ضمها، فيما يعتبرها الفلسطينيون عاصمة لدولتهم. وتؤكد قرارات الأمم المتحدة، ومنها قرار مجلس الأمن رقم 478، بطلان الإجراءات الرامية إلى تغيير طابع المدينة وتركيبتها الديموغرافية أو وضعها السياسي والقانوني، كما تنطبق على القدس الشرقية اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين.
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على وكالة الأناضول - عربي