مقتل جندي روسي في تفجير سيارة مفخخة في سانت بطرسبرغ
المستقلة/- أعلن مسؤولون عن مقتل جندي روسي في انفجار سيارة مفخخة يوم الخميس، في أحدث سلسلة من التفجيرات التي استهدفت عسكريين وآخرين مرتبطين بالحرب الروسية في أوكرانيا. وأفاد فرع لجنة التحقيق في مدينة سانت بطرسبرغ أن الرجل قتل وأصيبت زوجته بجروح عندما انفجرت سيارتهما في ضاحية بوشكينسكي على مشارف المدينة.ولم يكشف الفرع عن هوية الرجل أو رتبته العسكرية. ويعد هذا الحادث الأخير في سلسلة من التفجيرات التي وقعت على الأراضي الروسية، استهدف العديد منها أشخاصًا متورطين في الغزو الروسي لأوكرانيا.وقد اتهمت موسكو كييف بالوقوف وراء بعض هذه التفجيرات. وفي حادثة أخرى، أصيب مدير مصنع يزود الجيش الروسي بطائرات مسيرة بجروح خطيرة، وقتل سائقه، عندما انفجرت سيارتهما في الخامس من أغسطس/آب الماضي، على مشارف مدينة يكاترينبورغ، التي تبعد 1400 كيلومتر (حوالي 870 ميلاً) شرق موسكو.ولم يفصح المحققون عن الجهة التي يعتقدون أنها نفذت الهجوم، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه. قبل أيام، انفجرت قنبلة في مطعم إيطالي فاخر بموسكو، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل، بينهم منفذ التفجير، وفقًا لما ذكرته وسائل الإعلام الروسية الرسمية نقلاً عن مسؤولين محليين.حملت السفارة الروسية في روما أوكرانيا مسؤولية الانفجار، واصفةً إياه بأنه محاولة لترهيب الجالية الإيطالية في روسيا. أعادت وزارة الخارجية الروسية نشر بيان السفارة دون تعليق، ولم تحدد الأجهزة الأمنية الروسية أي مشتبه بهم.ووصف عمدة موسكو، سيرغي سوبيانين، التفجير بأنه “عمل إرهابي وحشي”، لكنه لم يحدد الجهة المسؤولة. في وقت سابق من هذا العام، أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن السلطات ستشدد الإجراءات الأمنية حول كبار المسؤولين العسكريين والحكوميين في أعقاب سلسلة من محاولات الاغتيال في المدن الروسية منذ الغزو الشامل الذي شنه الكرملين على أوكرانيا في فبراير/شباط 2022.وقد أعلنت كييف مسؤوليتها عن بعض الهجمات على الأراضي الروسية. وأعلن جهاز الأمن الأوكراني (SBU) في ديسمبر/كانون الأول 2024 أنه دبر عملية اغتيال الفريق إيغور كيريلوف، الذي كان يرأس قوات الحماية النووية والبيولوجية والكيميائية التابعة للجيش الروسي…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على وكالة الصحافة المستقلة