غضب نجفي على الناصرية: هزمنا حتى إيران ولا عنبر إلا في المشخاب

المشخاب (النجف) 964 يبدو أن تصريحات أصحاب الحقول في كرمة بني سعيد جنوب ذي قار حول انتقال زراعة العنبر إليها بعد أن توقفت النجف عن زراعته لصالح أصناف أخرى مشابهة، على وقع تغير المناخ والسوق، لم تعجب المشخاب أبداً، وأثارت حفيظة النجفيين ودفعتهم للاتصال بمراسل شبكة 964 طالبين حق الرد والتمسك بأن بساتين جنوب النجف هي عاصمة هذا الرز الأشهى، وهو جدل أصناف الرز العراقي الشهير الذي تعرض لتقلبات قاسية خلال الأعوام الخمسة الأخيرة ودخلت عليه محاصيل منافسة ومشابهة حتى من السهل العربي في الأهواز على الحدود العراقية الإيرانية، والحديث هو جزء مما تابعه مراسلونا في 5 محافظات وسلسلة تقارير رصدت العودة الواعدة لشتلات الشلب في هذا الموسم الرطب بعد سنوات الجفاف.وعلق عدد من فلاحي المشخاب على تقرير نشرته شبكة 964، (أواخر تموز 2026)، حين اشترى فلاحو منطقة العمية في كرمة بني سعيد، بذور العنبر من النجف، لانتاج العنبر القصير والطويل متوعدين برائحة زاكية تنافس العنبر الذي تركه الكثير من المزراعين في المشخاب باحثين عن أصناف أقل استهلاكاً للمياه مثل الياسمين. لم نترك زراعة العنبر!ويرد فلاحو المشخاب على الأنباء التي تشير لتوقفهم عن زراعة العنبر، مؤكدين أن 14 الف دونم من أصل 37 الف من مساحة الشلب في النجف زرعت بالعنبر الأصلي هذا العام. ويرجع معين الفتلاوي وهو مزارع من المشخاب، سبب تراجع زراعة العنبر هذا العام إلى ارتفاع أسعار البذور وندرتها وخشية حصص الماء، ويؤكد في تصريح لشبكة 964، أن "زراعة العنبر في المشخاب مرت بمراحل عدة، بدأت بزراعة (النعيمة) لتزرع بعدها رز العنبر، ثم صنف المشخاب 1، والعنبر القصير ثم الياسمين وصنف الفرات"، مبيناً أنه "لا عنبر يعلو على عنبر المشخاب، فحين يذكر العنبر لا تُذكر سوى المشخاب".زرعنا الياسمين لسد العجز ويعلق علاء الإبراهيمي وهو فلاح من المشخاب في حديث لشبكة 964، على لجوئهم لزراعة الياسمين، مؤكداً أن بعض الفلاحين اصبحوا مضطرين لزراعته لوفرته الانتاجية ومساهمته في سد التكاليف، مبيناً أن هناك الكثير ممن زرعوا…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على شبكة 964