الإطار طلب من الزيدي نسيان ترامب.. وفود طهران: انتباه.. سنمنع أي تغيير في بغداد

بغداد - 964 يكشف تقرير لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية عن ضغط يبدو أعمق مما ظهر على السطح، تمارسه طهران عبر وفودها الأخيرة وصلت حد مطالبة قاليباف قوى الإطار بتحويل ملف حصر السلاح إلى "اجراء شكلي وصوري" وحثهم على منع الحكومة من العبث مع قدرات الفصائل لأن طهران لن تقبل بتغيير "توازن القوة في بغداد"، وهو أمر دفع بعض قادة الإطار لمحاولة إقناع الزيدي بتغيير خططه في السلاح وحتى حملة الفساد، وأن لا يخشى كثيراً من تهديدات "العزل والعقوبات" التي يلوح بها ترامب، حيث يعتقدون بأن واشنطن ستظل بحاجة لنفط العراق، إلا أن التقييم لم يقنع الزيدي الذي قيل إنه رأى في الاستقالة خياراً إذا اضطر للتراجع عن التزامات قطعها.وفي حين ينفي المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي، فكرة الاستقالة مبيناً أنها لم ولن تكون وسيلة للتعامل مع ملف الفصائل، فإن كاظم الفرطوسي، المتحدث باسم "كتائب سيد الشهداء"، يؤكد أن الفصائل "طلبت من الحكومة إيجاد بديل قوي وموثوق لسلاح الفصائل يمكن الاعتماد عليه، حتى تقتنع بالتخلي عن ترسانتها" كما في مقال نشره الكاتب علي السراي في "الشرق الأوسط".فيما يلي تقرير الصحيفة، تابعته شبكة 964: قالت الحكومة العراقية، الخميس، إن رئيس الوزراء علي الزيدي «لا ولن يفكر في تقديم استقالته» لمواجهة ضغوط متزايدة بشأن الفصائل، مؤكدة أنها تتعامل مع هذا الملف بوصفه «مبدأ دستورياً يعالج عبر القنوات القانونية»، بينما أفاد مسؤولون ومصادر بأن جهات في تحالف «الإطار التنسيقي» تدفع الحكومة للتراجع عن خططها، بعدما طالب رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بتحويل حصر السلاح إلى «مجرد مشروع صوري».وقال حيدر العبودي، المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي، في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط»، إن «الزيدي تعهد أمام الشعب العراقي في منهاج الحكومة بالمضي في تعزيز هيبة الدولة وتكريس سيادة القانون». وشدد المتحدث على أن «الحكومة اتخذت خطوات ناجزة ومهمة في مسار (حصر السلاح)، وهي ملتزمة باستكمال هذا النهج على وفق مقتضيات سيادة العراق ومصالحه الوطنية».وحسب العبودي، فإن «الحكومة تتعامل مع ملف السلاح…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على شبكة 964