نار القدس حملها المطران إلى بعشيقة وشعلة النور نذر حاسم في 33 دقيقة

بعشيقة (سهل نينوى) 964 بخشوع وصلوات وتأمل، يقصد أبناء بعشيقة والعابرون بها "مزار النور المقدس"، الذي يحتفظ بشعلة جلبت من القدس في فلسطين إلى العراق للمرة الأولى عام 2022، لتتحول إلى مزار مفتوح على مدار العام لا يقتصر زواره على المسيحيين، بل يقصده مسلمون وإيزيديون ومن طوائف مختلفة للصلاة والدعاء وطلب النذور.وبحسب المعتقد المسيحي، يفيض النور المقدس سنوياً من قبر المسيح في كنيسة القيامة بالقدس خلال "سبت النور" ويصادف في العشر الأواخر من آذار بعد فترة الصوم وأسبوع الآلام، ويعتقد المؤمنون أن شعلته لا تحرق خلال الدقائق الـ33 الأولى، وخلالها تقدم النذور والأماني.من القدس إلى بعشيقة يقول الأب دانيال بهنام دانيال، راعي كنيسة مار تشموني للسريان الأرثوذكس في بعشيقة والمكلف بجلب النور المقدس، لشبكة 964، إن الشعلة وصلت للمرة الأولى عام 2022، بعدما كلفه المطران باستلامها من العاصمة الأردنية عمان. ويضيف أن أهالي بعشيقة كانوا بانتظار وصول الشعلة، التي مرت عبر الموصل وبعشيقة قبل نقلها إلى دير مار متى، فيما أصبح مزار النور المقدس لاحقاً مقصداً للناس.زوار من مختلف الديانات ويوضح الأب دانيال أن أبواب المزار مفتوحة طوال العام، ويستقبل زواراً من داخل المنطقة وخارجها، وأحياناً من خارج العراق، للصلاة والدعاء وطلب النذور. ويقول إن أعداد الزوار من غير المسيحيين تفوق أحياناً أعداد المسيحيين، إذ يقصده مسلمون وإيزيديون أيضاً، مضيفاً أن "الموضوع إيماني يعود إلى الإنسان"، وأن التعامل مع الشعلة يرتبط لدى المؤمنين بالخشوع والصلاة.تصميم يحاكي كنيسة القيامة ويقول الأب دانيال إن تصميم المزار استلهم بعض تفاصيل قبر السيد المسيح في كنيسة القيامة بالقدس، ولا سيما الأقواس والرواق المحيط به. وينقسم تصميم المزار إلى 3 مراحل رمزية، تمثل الأولى ميلاد السيد المسيح، والثانية فترة خدمته، فيما ترمز المرحلة الأخيرة، بأقواسها وتصميمها نصف الدائري، إلى القيامة.
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على شبكة 964