طهران تؤكد الصمود وواشنطن تزعم تصفير صادرات النفط الإيراني

أكدت الحكومة الإيرانية صمودها في وجه العقوبات الاقتصادية والضغوط الخارجية عبر تبني سياسات جديدة، بينما أكد البيت الأبيض أن طهران لم تصدّر أي كمية من النفط منذ استئناف الحصار في يوليو/تموز الماضي. وقالت الحكومة الإيرانية -في بيان- إنها تؤكد صمودها في مواجهة ما وصفتها بـ"العقوبات الظالمة"، مشددة على أن مساري الدبلوماسية والدفاع متكاملان ولا ينفصلان لصون المصالح الوطنية والأمن وكيان البلاد.وأوضحت أن طهران ستتبع "دبلوماسية المبادئ الثلاثة للبلاد المتمثلة في العزة والحكمة والمصلحة"، مشيرة إلى أنها ستركز على حل القضايا الاقتصادية إدراكا منها للتحديات المعيشية وضغوط العقوبات الظالمة والحروب الأخيرة. وجاء في البيان أيضا: "نعتبر تجنب خلق الثنائيات الوهمية والتصريحات المثبطة للآمال واجبا حتميا علينا.سنسخر كامل طاقاتنا لتعزيز الوفاق والتعاضد وبث الأمل في المجتمع." بدوره، قال الدبلوماسي الإيراني السابق محمد مهدي شريعتمدار إن طهران لن تتراجع عن موقفها بشأن مضيق هرمز وما تم الاتفاق عليه في مذكرة التفاهم. روايات متضاربة ومع تشديد الحصار الاقتصادي الأمريكي على طهران، نقلت وكالة فارس عن مصادر في وزارة النفط الإيرانية القول إن طهران لديها ما يكفي من النفط للبيع لتغطية موازنة العام الحالي.لكن الرواية الأمريكية تتعارض مع هذا التأكيد الإيراني، فقد أعلن البيت الأبيض أن إيران لم تصدر أي كمية من النفط من سواحلها منذ استئناف الحصار في يوليو/تموز الماضي. كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها حوّلت مسار 82 سفينة، وعطّلت 3 سفن، وصعدت قواتها على متن سفينتين، في إطار عملياتها الرامية إلى ضمان الالتزام بالحصار المفروض على إيران.وعن حركة الملاحة في مضيق هرمز قال البيت الأبيض إن نحو 1500 سفينة تحمل 750 مليون برميل نفط عبرت المضيق تحت الحماية الأمريكية. وأكد البيت الأبيض أن الألغام الإيرانية قد تمت إزالتها من ممرات الملاحة الدولية في مضيق هرمز.كما صرح مستشار البيت الأبيض، ستيفن ميلر، بأن مضيق هرمز بات مفتوحا أمام الولايات المتحدة ومغلقا أمام إيران. عقوبات جديدة وتعزيزات عسكرية وفي السياق ذاته، وسّعت وزارة الخزانة الأمريكية العقوبات على إيران ضمن…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الجزيرة نت