الحكيم يدعو الزيدي لتعزيز حملته ضد الفساد واستهداف الرؤوس الكبيرة

بغداد – 964 أكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم، اليوم السبت (15 آب 2026)، تأييده لحملة الحكومة ضد الفساد، داعياً رئيس الوزراء علي الزيدي إلى استمرار الحملة واستهداف الملفات الكبيرة. وذكر المكتب الإعلامي للحكيم، في بيان تلقته شبكة 964، أن "رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية ورئيس تيار الحكمة الوطني عمار الحكيم ترأس، الاجتماع الدوري لهيئة الرأي في تيار الحكمة، وناقش المجتمعون المحاور المثبتة على جدول الأعمال". وأضاف أن "الحكيم بارك في مستهل حديثه حلول شهر ربيع الأول، شهر الولادة الميمونة التي غيّرت مسار التاريخ، ولادة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) والإمام جعفر الصادق (عليه السلام)". وأشار الحكيم، بحسب البيان، إلى "الصورة البهية التي قدّمها العراقيون خلال زيارة الأربعين، حيث زحفت الملايين نحو مرقد سيد الشهداء في هذا الحر اللاهب، وقدّمت الآلاف من المواكب الحسينية الخدمات لهذا العدد الكبير بعمل تطوعي وجهود ذاتية، كما أن عدم تسجيل حوادث كبيرة يدل على حسن الإدارة والتنظيم". وبيّن أن "المنطقة تعيش ظروفاً استثنائية، حيث الحرب الدائرة وحالة عدم الاستقرار التي ألقت بظلالها على العراق، مما جعله يعيش ظروفاً استثنائية أيضاً، لا سيما اقتصادياً، حيث توقفت صادرات النفط العراقية، مما يتطلب معالجة هذا الأمر عبر تعدد منافذ التصدير، إضافة إلى العمل على الهدف الاستراتيجي المتمثل بتنويع مصادر الدخل عبر خماسية الزراعة والصناعة والسياحة والاستثمار والتكنولوجيا". وجدد دعمه لـ"حكومة رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي في مساعيها لبناء علاقات متينة مع دول المنطقة والعالم، ولتعزيز حضور العراق في المحافل الدولية لتفكيك الشبهات وتعزيز الشراكات وبيان المواقف، وكذلك في مساعيها لمكافحة الفساد". وأكد الحكيم "تأييده لهذه الحملة، مع أهمية استمرارها بهذا المنهج واستهداف الملفات الكبيرة، والتأكيد على الحوكمة الإلكترونية والرقمنة لتحقيق المزيد من الشفافية والحفاظ على المال العام". وشدد على "ضرورة استكمال الكابينة الحكومية والإسراع بذلك، لنكون أمام حكومة مكتملة تمضي في تنفيذ برنامجها". ولفت إلى أن "مصلحة العراق تكمن في استقلال قراره السياسي وانفتاحه على جميع المحاور الإقليمية دون أن يكون طرفًا فيها". وفي ملف حصر السلاح بيد الدولة، جدد الحكيم التأكيد على أن "التفاهم والحوار هما السبيل الأمثل لحلحلة هذا الملف، مع أهمية حفظ حيثيات الفصائل المسلحة التي قدّمت التضحيات والشهداء في محاربة الإرهاب وتحرير الأرض".