أربيل.. عاصمة المولد النبوي منذ ثمانية قرون
رووداو ديجيتال لأكثر من 800 عام، تحتفل أربيل، عاصمة إقليم كوردستان، بذكرى المولد النبوي الشريف، حتى باتت تُعرف بـ "عاصمة المولد النبوي". وتُعد أربيل من أوائل المدن في العالم الإسلامي التي احتفلت بهذه المناسبة في شهر ربيع الأول.أنس رواندزي، رجل دين، قال لرووداو، "نبينا ذكرته الكتب السماوية، وهو رحمة للعالمين وللبشرية جمعاء، كورد وفرس وترك وروم. أربيل مدينة السلطان مظفر تحتفل بكل قومياتها، واليوم يشاركنا حتى الإخوة الإيزديون في إحياء هذه الذكرى".وتتزين قلعة أربيل وسوقها العريق بالزخارف الإسلامية ولافتات الصلاة على النبي والمدائح النبوية، فيما يبادر أصحاب المحال التجارية إلى توزيع الطعام والحلويات التقليدية على المارة. مهدي حكيم، مسؤول علاقات إحدى المبادرات المحلية، قال لرووداو، "نحن هنا اليوم لنوزع البقلاوة والحلويات، نتشرف بوجودنا في هذه المناسبة".ملا يوسف صابر، قال لرووداو، رداً على من يعتبرون الاحتفال بدعة، "يقول البعض إن المولد بدعة، والله لا أدري كيف أصفهم! هل حب النبي بدعة؟".ويحرص الأهالي على المشاركة بالزي الكوردي التقليدي، فيما تكتظ المساجد والتكايا بحلقات الذكر وقراءة (المولودنامة)، ويأتي الزوار من مختلف المناطق للمشاركة في الاحتفالات. محمد حاتم، زائر من بغداد، قال لرووداو، "هذه أول مرة أزور فيها أربيل في المولد، الأجواء فاقت التوقعات والاحتفال واسع جداً.في بغداد نحتفل في الأعظمية، لكن بصراحة الأجواء هنا أجمل". سيف محمد، زائر من الأنبار، قال، "هناك تنظيم رائع وفرحة كبيرة على وجوه الناس، وأتمنى أن تُعمم هذه التجربة في كافة المحافظات".وشهد هذا العام مبادرة لتقديم فحوصات طبية عامة مجاناً للمواطنين المشاركين في الاحتفالات. سميح بايس، عضو في فرق الإسعاف التابعة لصحة أربيل، أوضح، "لدينا نحو 13 فريقاً طبياً يتوزعون بين الحشود المقدر عددهم بالآلاف، والحمد لله لم تسجل أي حالة طارئة".يُذكر أن أول احتفال منظم للمولد النبوي عُقد في أربيل في عهد السلطان مظفر الدين كوكبوري خلال العصر الأيوبي، ولا يزال هذا التقليد مستمراً حتى اليوم.
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على رووداو عربية