تغطية مستمرة آخر تحديث 12:15 صباحًا
آخر الأخبار
سكاي نيوز عربية | إعلام عراقي: انفجارات قوية نتيجة هجمات بمسيرات في أربيل سكاي نيوز عربية | 15 ألف دولار لتغيير تاريخ الجريمة.. العفو يطيح بعميد شرطة سكاي نيوز عربية | بعد اليأس من الوظيفة.. عراقيات خلف مقود التاكسي شفق نيوز | لا توجد صفقة جيدة يمكن إبرامها مع إيران – واشنطن بوست شفق نيوز | إسرائيل تعلن إصابة ثلاثة جنود واستهداف قيادي في حزب الله، ومقتل 11 شخصاً في غارات على لبنان شفق نيوز | استقلال الهند وباكستان: لماذا تحتفل الدولتان بالاستقلال في يومين مختلفين؟ شفق نيوز | قطر تنفي احتجاز طيارين إيرانيين بعد مطالبات طهران بالكشف عن مصيرهم موازين نيوز | في الديوانية.. تواصل أعمال تنفيذ مشروع مجاري غماس موازين نيوز | التعادل يحسم مواجهتي (الزوراء والميناء) و(الكرمة والموصل) في الدوري موازين نيوز | بند لافت.. كم سيدفع كريستيانو رونالدو لجورجينا في حال الطلاق؟ موازين نيوز | إصابة ضابط ومنتسب باشتباك مع مطلوب في الديوانية موازين نيوز | العراق يعزي إندونيسيا بضحايا الزلزال العربي الجديد | سيرة سياسية العربي الجديد | تقارير دولية العربي الجديد | تقارير عربية موازين نيوز | الدوحة تكشف حقيقة احتجاز طيارين إيرانيين شبكة 964 | مواقعنا الإباحية ومظاهرات بغداد بيد قطر.. مصطفى سند يعلن الحرب على إيلون ماسك! – محدث موازين نيوز | انفجارات تهز مدينة مأرب شرقي اليمن
سكاي نيوز عربية | إعلام عراقي: انفجارات قوية نتيجة هجمات بمسيرات في أربيل سكاي نيوز عربية | 15 ألف دولار لتغيير تاريخ الجريمة.. العفو يطيح بعميد شرطة سكاي نيوز عربية | بعد اليأس من الوظيفة.. عراقيات خلف مقود التاكسي شفق نيوز | لا توجد صفقة جيدة يمكن إبرامها مع إيران – واشنطن بوست شفق نيوز | إسرائيل تعلن إصابة ثلاثة جنود واستهداف قيادي في حزب الله، ومقتل 11 شخصاً في غارات على لبنان شفق نيوز | استقلال الهند وباكستان: لماذا تحتفل الدولتان بالاستقلال في يومين مختلفين؟ شفق نيوز | قطر تنفي احتجاز طيارين إيرانيين بعد مطالبات طهران بالكشف عن مصيرهم موازين نيوز | في الديوانية.. تواصل أعمال تنفيذ مشروع مجاري غماس موازين نيوز | التعادل يحسم مواجهتي (الزوراء والميناء) و(الكرمة والموصل) في الدوري موازين نيوز | بند لافت.. كم سيدفع كريستيانو رونالدو لجورجينا في حال الطلاق؟ موازين نيوز | إصابة ضابط ومنتسب باشتباك مع مطلوب في الديوانية موازين نيوز | العراق يعزي إندونيسيا بضحايا الزلزال العربي الجديد | سيرة سياسية العربي الجديد | تقارير دولية العربي الجديد | تقارير عربية موازين نيوز | الدوحة تكشف حقيقة احتجاز طيارين إيرانيين شبكة 964 | مواقعنا الإباحية ومظاهرات بغداد بيد قطر.. مصطفى سند يعلن الحرب على إيلون ماسك! – محدث موازين نيوز | انفجارات تهز مدينة مأرب شرقي اليمن
أخبار | شفق نيوز | |

استقلال الهند وباكستان: لماذا تحتفل الدولتان بالاستقلال في يومين مختلفين؟

استقلال الهند وباكستان: لماذا تحتفل الدولتان بالاستقلال في يومين مختلفين؟
مصدر الخبر شفق نيوز

في الرابع عشر من أغسطس/آب من كل عام، تكتسي شوارع باكستان باللونين الأخضر والأبيض، وترفع الأعلام فوق المباني الحكومية احتفالاً بالاستقلال، وبعد ساعات، تتبعها جارتها الهند في الخامس عشر من الشهر نفسه.

يبدو الأمر وكأن باكستان استقلت أولاً، ثم لحقت بها الهند في اليوم التالي، لكن الوثيقة التي أنهت الحكم البريطاني تقول بوضوح إن الدولتين ستولدا قانونياً في اليوم نفس.

فلماذا أصبح الرابع عشر من أغسطس/ آب عيد استقلال باكستان، بينما احتفظت الهند بالخامس عشر؟

الجواب المختصر هو أن التاريخ الأول ارتبط بمراسم تسليم السلطة في كراتشي، أما الثاني فهو التاريخ الذي حدده القانون البريطاني رسمياً، ومع مرور الوقت، تحول يوم المراسم في باكستان إلى ذكرى وطنية، بينما التزمت الهند بالموعد القانوني.

استقلال واحد في نص القانون

في 18 يوليو/تموز 1947، أقر البرلمان البريطاني "قانون استقلال الهند"، الذي نص بوضوح على أنه "اعتباراً من الخامس عشر من أغسطس/ آب 1947" تُنشأ دولتان مستقلتان باسم الهند وباكستان.

ولا يترك نص المادة الأولى مساحة كبيرة للالتباس القانوني؛ فقد سُمّي 15 أغسطس "اليوم المحدد" لقيام الدولتين، وليس الهند وحدها، كما أكدت مناقشات البرلمان البريطاني آنذاك أن الهند وباكستان ستصبحان دولتين مستقلتين اعتباراً من ذلك التاريخ.

جاء القانون بعد سنوات من المطالبة بإنهاء الاستعمار البريطاني، وفي ظل خلاف متزايد بين حزب المؤتمر الوطني الهندي، الذي قاد جانباً كبيراً من حركة الاستقلال، والرابطة الإسلامية بزعامة محمد علي جناح، التي طالبت بدولة منفصلة للمسلمين.

وفي فبراير/شباط 1947، أعلنت حكومة رئيس الوزراء البريطاني كليمنت أتلي أنها ستنقل السلطة إلى أبناء الهند بحلول يونيو/حزيران 1948 على أبعد تقدير، لكن لويس ماونتباتن، آخر نائب للملك في الهند، قدم الموعد إلى أغسطس/آب 1947.

وفي الثالث من يونيو/حزيران، أُعلنت الخطة التي قادت إلى تقسيم الهند البريطانية، ثم نال قانون الاستقلال الموافقة الملكية بعد نحو ستة أسابيع. وبموجبه، قامت دولتان مستقلتان هما الهند وباكستان.

وتألفت باكستان من جناحين منفصلين جغرافياً: جناح غربي ضم عدة أقاليم، وجناح شرقي كان اسمه الرسمي آنذاك "البنغال الشرقية"، قبل أن يُسمى "باكستان الشرقية" عام 1955، ثم يستقل باسم بنغلاديش عام 1971.

لماذا اختير 15 أغسطس/ آب؟

لكن اختيار موعد قريب إلى هذا الحد أثار مخاوف حتى داخل البرلمان البريطاني.

ففي مناقشات يوليو/تموز 1947، تساءل نواب عن إمكانية إنجاز تقسيم بلد بهذه الضخامة، وترسيم حدوده وتوزيع مؤسساته وأمواله وقواته المسلحة، خلال أسابيع قليلة فقط.

عندما بدأت احتفالات الاستقلال، كانت لجنتا رادكليف قد فرغتا من ترسيم الحدود النهائية، لكن نتائج عملهما لم تكن قد أُعلنت للسكان، ولم تُنشر "حدود رادكليف"، التي قسمت إقليمي البنجاب والبنغال، إلا في 17 أغسطس/آب، بعد قيام الدولتين، ليكتشف كثيرون أن مدنهم وقراهم أصبحت ضمن دولة لم يكونوا يعلمون أنهم سيصبحون جزءاً منها.

الهند وباكستان: ماذا نعرف عن إقليم كشمير؟ وما تاريخ الصراع حوله بين نيو دلهي و إسلام اَباد؟

كيف أصبحت الهوية الكشميرية "لعنة" على أصحابها؟

نائب للملك واحتفالان

كان على ماونتباتن، بوصفه آخر نائب للملك وممثل التاج البريطاني، أن يشارك في مراسم نقل السلطة إلى الدولتين، لكنه لم يكن يستطيع حضور احتفالين متزامنين في كراتشي ونيودلهي.

لذلك وصل إلى كراتشي، عاصمة باكستان آنذاك، في 13 أغسطس/ آب، وفي اليوم التالي، خاطب الجمعية التأسيسية الباكستانية وشارك في مراسم نقل السلطة، بعدها ذهب إلى نيودلهي لحضور احتفالات الهند.

واللافت أن ماونتباتن استخدم في خطابه في كراتشي يوم 14 أغسطس/ آب صيغة المستقبل، قائلاً إن حكومة دولة باكستان الجديدة ستصبح في أيدي قادتها "غداً"، وكان يشير بذلك إلى 15 أغسطس/ آب، وهو موعد دخول قانون الاستقلال حيز التنفيذ.

وبذلك جرت المراسم الأهم في باكستان في الرابع عشر من أغسطس/ آب.

أما في نيودلهي، فاجتمعت الجمعية التأسيسية الهندية مساء 14 أغسطس/ آب، وقبيل منتصف الليل، ألقى جواهر لال نهرو خطابه الشهير المعروف باسم "موعد مع القدر"، ثم بدأت الهند يومها الأول دولة مستقلة مع دخول الخامس عشر من أغسطس/ آب.

ماذا قال أول حاكم لباكستان؟

يقول محمد علي جناح، مؤسس باكستان وأول حاكم عام لها، في رسائله إلى مواطني الدولة الجديدة، إن 15 أغسطس/ آب "ميلاد دولة باكستان المستقلة وذات السيادة"، وهذا يتوافق مع التاريخ الوارد في قانون الاستقلال، ويشير إلى أن الخامس عشر كان يُنظر إليه في البداية باعتباره الموعد الرسمي لقيام الدولة.

وتظهر قرائن أخرى أن تاريخ الاستقلال لم يكن مستقراً تماماً في الذاكرة الرسمية خلال الشهور الأولى، فعندما أصدرت باكستان أول مجموعة من الطوابع التذكارية لاستقلالها في يوليو/تموز 1948، حملت الطوابع عبارة "15 أغسطس 1947"، لا 14 أغسطس/ آب، بحسب ما نقلت صحيفة دون الباكستانية.

لكن الاحتفال بالذكرى السنوية الأولى أُقيم في 14 أغسطس/ آب 1948، وتشير وسائل صحفية باكستانية إلى أن مجلس الوزراء، برئاسة لياقت علي خان، ناقش في يونيو/حزيران من ذلك العام تقديم الاحتفال يوماً واحداً، ثم عُرض القرار على جناح.

ومنذ ذلك الحين، استقر الرابع عشر من أغسطس/ آب عيداً وطنياً لباكستان، وأصبح مرتبطاً في الذاكرة العامة بيوم مراسم انتقال السلطة ورفع العلم وبدء عمل مؤسسات الدولة الجديدة.

يومان للاستقلال ووجه آخر للتقسيم

احتفل سكان الهند وباكستان بانتهاء قرابة قرنين من السيطرة البريطانية، لكن الاستقلال جاء مصحوباً بتقسيم سريع وعنيف.

فقد شطر الخط الجديد إقليمي البنجاب والبنغال على أسس دينية، ودفع ملايين المسلمين إلى الانتقال نحو باكستان، وملايين الهندوس والسيخ إلى الاتجاه المعاكس.

ويصف البرلمان البريطاني ما جرى بأنه "أكبر هجرة قسرية في التاريخ لم تنتج عن حرب أو مجاعة".

الهند وباكستان… ماذا لو اندلعت حرب نووية بين البلدين؟

ولم يكن كثير من السكان يعرفون، عندما رُفعت أعلام الاستقلال، على أي جانب من الحدود ستقع مدنهم وقراهم، فقد ظل قرار الحدود سرياً حتى 17 أغسطس/ آب، بينما كانت أعمال العنف والهجرة قد بدأت.

وهكذا حمل الرابع عشر والخامس عشر من أغسطس/ آب، نهاية الحكم الاستعماري وولادة دولتين جديدتين من جهة، وبداية واحدة من أكثر عمليات التقسيم دموية واضطراباً في القرن العشرين من جهة أخرى.

كيف تموت اللغات، وماذا يحدث لأهلها؟

كيف خلّد أغسطس لقبه ليبقى حياً منذ ألفي عام؟

لماذا عبد الإغريق بطل "الأوديسة" لأكثر من ألف عام؟

المصدر الأصلي شفق نيوز
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع الرسمي