السلاح لا ينزع.. يخزن! موعد 30 أيلول يمدد لحين اتضاح صفقة طهران

بغداد/ تميم الحسن لا يبدو أن مصير علي الزيدي، رئيس الحكومة، منفصلاً عن خريطة الطريق التي ترسمها طهران والفصائل لحل أزمة السلاح. السؤال الذي يلاحق بغداد الآن ليس فقط: هل سينتهي السلاح الموازي للدولة؟بل: مع أي خريطة سيمضي رئيس الحكومة، خريطة طهران والفصائل أم خريطة واشنطن؟ ويبدو أن على الزيدي أن يقدم الإجابة قبل نهاية العام، فيما بدأت التطورات السياسية المتسارعة تضيق مساحة المناورة أمامه.وفي بغداد، تركت الزيارة الأخيرة لمحمد قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإيراني، انطباعاً لدى أوساط سياسية بأن الرجل لم يأت بوصفه رئيساً للبرلمان الإيراني فقط، بل تصرف، في بعض الملفات، كما لو أنه صاحب سلطة في العراق أكثر من بعض العراقيين. كانت الزيارة الأطول لمسؤول إيراني إلى بغداد منذ حرب الأيام الأربعين يوماُ الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة وحملت معها ما يشبه تصوراً إيرانياً لإدارة المرحلة المقبلة.قاليباف يصل مع أول شرارةوصل قاليباف إلى بغداد في نهاية الأسبوع الماضي، بالتزامن مع أول شرارة لصدام سياسي بين الحكومة والفصائل بسبب ملف نزع السلاح. ومنذ ذلك الوقت، تتداول الأوساط السياسية روايتين بشأن مصير السلاح الثقيل للفصائل: الأولى نقله إلى إيران، والثانية تخزينه داخل العراق، وهي الرواية التي تبدو أكثر واقعية.ويضع إحسان الشمري، أستاذ السياسات الاستراتيجية والدولية في جامعة بغداد، زيارة قاليباف في سياق أوسع من ملف السلاح. ويقول إن زيارة قاليباف جاءت لأسباب "إيرانية بحتة"، في محاولة لإظهار حجم النفوذ الإيراني في العراق.ويضيف الشمري لـ(المدى): «تريد إيران من خلال هذه الزيارة إثبات قوة نفوذها في العراق وقدرتها على التأثير في السياسات العراقية، سواء كانت الداخلية أو حتى الخارجية، بمقابل الاندفاع الأميركي على مستوى العراق وإعادة ترتيب الأولويات العراقية وفق الرؤية الإيرانية". وتحدثت ثلاثة مصادر سياسية ونيابية إلى (المدى)، مؤكدة أن قاليباف سعى إلى التأكد من أن السلاح، في حال نزعه، لن يذهب بعيداً عن الفصائل.وبحسب المصادر، فإن رئيس مجلس الشورى الإيراني تأكد أيضاً من أن الصدام بين الحكومة والفصائل لن يقع. وقبل ساعات من…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على جريدة المدى