الضفة.. فلسطينيون يطالبون إسرائيل بالإفراج عن جثامين محتجزة

رام الله/ حسني نديم/ الأناضول شارك عشرات الفلسطينيين، الأربعاء، في وقفات بعدد من محافظات الضفة الغربية المحتلة، للمطالبة باسترداد جثامين فلسطينيين تحتجزهم إسرائيل والكشف عن مصير المفقودين. ونظمت الوقفات بدعوة من الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين، عشية "اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب"، الذي يصادف 27 أغسطس/ آب من كل عام.وفي مدينة رام الله، أكد المشاركون حق عائلات القتلى في استلام جثامين أبنائها ودفنها وفق الشعائر الدينية. وقالت والدة الأسير الفلسطيني ناصر أبو حميد، الذي توفي في السجون الإسرائيلية، لمراسل الأناضول، إن عائلات المحتجزين "تريد أبناءها"، مؤكدة أن الأمهات يرغبن في رؤيتهم وتوديعهم والصلاة عليهم ودفنهم في أرض فلسطين.وأضافت أن ناصر، الذي توفي جراء إصابته بمرض السرطان، كان يتحدث حتى أيامه الأخيرة عن رغبته في أن يدفن إلى جانب شقيقه عبد المنعم. من جانبه، قال منسق الحملة الوطنية حسين شجاعية، لمراسل الأناضول، إن الوقفات تهدف إلى إبقاء قضية احتجاز الجثامين حاضرة أمام الرأي العام الفلسطيني والدولي.وأوضح أن احتجاز الجثامين مستمر "منذ بداية الاحتلال"، مشيرا إلى ارتفاع أعدادها خلال السنوات الأخيرة. وقال شجاعية إن عدد الجثامين الفلسطينية المحتجزة لدى إسرائيل يتجاوز 1700، فيما تمكنت الحملة من توثيق أسماء أصحاب 799 جثمانا.وأضاف أن بين الجثامين الموثقة 99 أسيرا، و81 طفلا دون 18 عاما، إضافة إلى 10 نساء. ويأتي ذلك في ظل الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بدعم أمريكي في قطاع غزة منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، والتي خلفت أكثر من 73 ألف قتيل و174 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء.كما خلفت الإبادة دمارا طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية في القطاع، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على وكالة الأناضول - عربي