انتخابات إسرائيل.. نتنياهو والمعارضة يجمعان على رفض دولة فلسطين

القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول حاول النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي منصور عباس وضع ملف الدولة الفلسطينية على طاولة الانتخابات العامة، لكنه قوبل بالرفض من حكومة بنيامين نتنياهو والمعارضة على حد سواء. وفي وقت يوظف فيه وزراء إسرائيليون الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة ضمن دعايتهم الانتخابية، تكاد العلاقة مع الفلسطينيين تختفي من برامج المعارضة التي تسعى إلى تشكيل الحكومة المقبلة.وتُجرى في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل انتخابات عامة تعد مصيرية لمستقبل نتنياهو السياسي، في ظل استطلاعات رأي تظهر صعوبة تشكيله الحكومة القادمة. وفي يوليو/ تموز 2024، صوّت الكنيست بأغلبية 68 نائبا من أصل 120 لصالح بيان قال فيه إن "الكنيست يعارض بشدة إقامة دولة فلسطينية".وأضاف أن إقامة دولة فلسطينية في قلب ما زعم أنها "أرض إسرائيل" سيشكل خطرا وجوديا على إسرائيل ومواطنيها، وسيؤدي إلى إدامة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وزعزعة استقرار المنطقة. وفي عام 1948، أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية. ** دولة فلسطين وقال رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس، خلال اجتماع لقائمته مؤخرا، إن "دولة فلسطين موجودة ومعترف بها من قبل معظم دول العالم، باستثناء الولايات المتحدة وإسرائيل".وتابع: "نريدهم أن يعترفوا بها أيضا، ونحن نعمل على تحقيق السلام والمصالحة، وإنهاء الاحتلال، وإنهاء الصراع". ومن أصل 193 دولة عضوا في الأمم المتحدة، تعترف 160 دولة بدولة فلسطين، وهي عضو في أكثر من مئة منظمة ومعاهدة دولية، وفق الخارجية الفلسطينية.وسارع نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة، إلى استغلال تصريحات عباس لمهاجمة المعارضة اليهودية. واعتبر نتنياهو أن المعارضة الإسرائيلية ستستعين بدعم عباس لتشكيل الحكومة المقبلة.وتفيد استطلاعات رأي بأنه لو جرت انتخابات اليوم، فستحصل الكتلة الداعمة لنتنياهو على 51 مقعدا، والمعارضة على 57 مقعدا، والنواب العرب على 12 مقعدا. ويلزم الحصول على ثقة…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على وكالة الأناضول - عربي