بزشكيان يقرّ بتفاقم الأزمات الداخلية وإيران تهدد الدول المشاركة في العقوبات الأمريكية

صدر الصورة، Anadolu via Getty Images أقرّ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيا بأن الإيرانيين يواجهون "مشكلات كثيرة"، في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى تشديد عزلة طهران الاقتصادية بحملة عقوبات جديدة، بعد نحو ستة أشهر من اندلاع الحرب.وتزامنت تصريحاته مع تصعيد إيراني ضد الدول التي قد تنضم إلى العقوبات، وتنفيذ حكم بالإعدام بحق رجل على خلفية الاحتجاجات المناهضة للحكومة، فيما تستعد طهران لاستقبال قائد الجيش الباكستاني ضمن جهود الوساطة لإنهاء الحرب. إيران تتوعد باستهداف مصالح الدول التي تساعد الولايات المتحدة في شن حرب اقتصادية عليها إلى أي مدى يمكن لعقوبات "يوم النصر الاقتصادي" التي أعلنها ترامب أن تضر بإيران؟بزشكيان: "نخوض حرباً اقتصادية وعسكرية وأمنية" وقال بزشكيان، في خطاب بثه التلفزيون الرسمي الإيراني الأحد، إنه يدرك أن المجتمع يواجه حالياً "مشكلات كثيرة"، مضيفاً أن حكومته تحاول الحد منها قدر الإمكان. وجاءت تصريحاته بعد أن تعهدت الولايات المتحدة، الأسبوع الماضي، بالعمل على إحداث "انهيار" في النظام الإيراني من خلال حملة عقوبات جديدة تستهدف زيادة عزلة اقتصاده.وأضاف بزشكيان أن حكومته تعمل على مواجهة التضخم ومشكلات المعيشة والبطالة وتأمين مستقبل الإيرانيين، حتى يتمكنوا، على حد تعبيره، من العيش "بكرامة واعتزاز". وتأتي العقوبات في وقت تواجه فيه إيران ضغوطاً اقتصادية متراكمة، من بينها ارتفاع الأسعار وتقلبات سعر الصرف وتراجع القدرة الشرائية، وهي عوامل أسهمت خلال السنوات الماضية في اندلاع موجات احتجاج واسعة.وفي أواخر ديسمبر/كانون الأول 2025، بدأت احتجاجات على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة، قبل أن تتحول إلى تظاهرات واسعة مناهضة للسلطات، بلغت ذروتها في الثامن والتاسع من يناير/كانون الثاني 2026. وقالت السلطات الإيرانية إن أكثر من ثلاثة آلاف شخص قتلوا خلال الاضطرابات، واتهمت الولايات المتحدة وإسرائيل بتدبير أعمال العنف.لكن منظمات غير حكومية مقرها خارج إيران قالت إن السلطات نفذت حملة قمع عشوائية أوقعت آلاف القتلى. طهران تهدد مصالح الدول المنضمة إلى "الحرب الاقتصادية" وسبق تصريحات بزشكيان تحذير أطلقه رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، السبت، من مشاركة أي دولة…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على BBC عربي