بين العقوبات والاستعداد العسكري.. هل تقترب إيران من جولة جديدة من المواجهة؟

تراجعت، على المدى القريب، احتمالات اتساع المواجهة العسكرية مع إيران، وفق ما أفادت به مصادر أمنية إسرائيلية، في وقت تراهن فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تصعيد الضغط الاقتصادي بدلاً من الانخراط الفوري في جولة عسكرية جديدة. ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" عن مصادر أمنية إسرائيلية أن سلسلة من الاجتماعات والمباحثات مع مسؤولين أمريكيين كبار أفضت إلى تقدير مفاده أن خطر توسيع المواجهة مع إيران انخفض في المرحلة الحالية.وبحسب هذه المصادر، فإن قرار ترامب فرض حزمة جديدة وقاسية من العقوبات الاقتصادية على إيران يهدف، من بين أمور أخرى، إلى "شراء الوقت" حتى ما بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية. ورغم تراجع احتمال التصعيد الفوري، لا تتعامل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية مع التطورات باعتبارها نهاية لخطر تجدد الحرب.وفي المقابل، يستعد الجيش الإسرائيلي لتعزيز جاهزيته لمواجهة أسوأ السيناريوهات، بما في ذلك احتمال استئناف الضربات ضد إيران. وتشمل الاستعدادات مجالات عدة، من بينها جمع المعلومات الاستخباراتية، وتسريع شراء الأسلحة، وزيادة إنتاج الصواريخ الاعتراضية، وتطوير بنك الأهداف، إلى جانب رفع جاهزية سلاح الجو لتنفيذ عمليات دفاعية وهجومية في حال تجدد القتال.ويعكس ذلك، وفق المصادر، محاولة إسرائيل استغلال فترة الهدوء النسبي لتعزيز قدراتها العسكرية تحسباً لاحتمال انهيار المسار الدبلوماسي أو الاقتصادي وعودة المواجهة المباشرة. هل تنجح استراتيجية الضغط الاقتصادي؟في المقابل، لا تزال هناك شكوك داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بشأن قدرة واشنطن على تحقيق أهدافها من خلال العقوبات والضغط الاقتصادي وحدهما. ويتمثل أحد أبرز التساؤلات في مدى قدرة الولايات المتحدة على ردع الدول والجهات التي تدعم النظام الإيراني، أو الضغط عليها لوقف أشكال الدعم المباشر وغير المباشر لطهران.وتشمل أدوات الضغط المستهدفة، وفق المسؤولين، تجارة النفط، والحسابات المصرفية، والتحويلات المالية، والمواد الخام، وغيرها من القنوات التي يمكن أن توفر للنظام الإيراني موارد اقتصادية. وحذر مسؤولون أمنيون من أن الرئيس الأمريكي لن يتمكن من تحقيق النتائج التي يسعى إليها من دون اتخاذ إجراءات شديدة الصرامة وفرض العقوبات بصورة حازمة.وبالتوازي مع التطورات السياسية والعسكرية، تواجه…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على يورونيوز عربية