غياب قيادات أمنية عن البرلمان يفتح باب التصعيد.. استدعاء حكومي بعد ضربات مقرات الحشد

أثار غياب مديرَي مكتب رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة علي الزيدي، إلى جانب رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، عن جلسة استضافتهم في مجلس النواب، موجة جديدة من الجدل السياسي داخل الأوساط الأمنية والنيابية.وقال عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية صكر المحمداوي إن البرلمان وجّه دعوة رسمية لاستضافة المسؤولين الثلاثة لمناقشة ملابسات استهداف مواقع تابعة للحشد الشعبي، إلا أن الشخصيات المعنية لم تحضر الاجتماع، ولم تقدم اعتذاراً أو توضيحاً رسمياً بشأن عدم المشاركة.وأوضح المحمداوي أن أعضاء لجنة الأمن والدفاع وعدداً من النواب كانوا بانتظار حضور المسؤولين، مشيراً إلى أن هذه الدعوة تعد الثانية التي يوجهها المجلس للحكومة لبحث أسباب عدم اتخاذ إجراءات احترازية قبل استهداف عدد من مقرات الحشد. وأكد أن اللجنة أبلغت رئاسة البرلمان بعدم حضور المسؤولين، لافتاً إلى أن مجلس النواب قد يتخذ خطوات لاحقة بشأن ما وصفه بعدم الاستجابة للدعوات البرلمانية.ويأتي هذا التطور على خلفية الضربات التي استهدفت مواقع تابعة للحشد الشعبي في عدد من المحافظات العراقية، والتي أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن مقاتلات أميركية وسعودية نفذتها ضد مواقع أسلحة وإمدادات مرتبطة بفصائل مسلحة متهمة بتنفيذ هجمات. وكانت هيئة الحشد الشعبي قد أعلنت سقوط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح جراء تلك الضربات، فيما ذكرت وسائل إعلام إيرانية مقتل عدد من عناصر الحرس الثوري الإيراني ضمن الخسائر المعلنة.ويعيد غياب المسؤولين عن جلسة البرلمان فتح ملف العلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، وسط تصاعد الضغوط السياسية لمعرفة تفاصيل الإجراءات الأمنية التي سبقت الضربات وتداعياتها على المشهد العراقي.
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على شبكة أخبار العراق