رئيس الجمهورية: العراق طلب مراجعة العلاقة مع إيران.. والبيشمركة خارج “حصر السلاح”

أكد رئيس الجمهورية نزار آميدي، العراق طلب مراجعة العلاقات مع إيران في رسائل تلقاها رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، مشيرًا إلى أنّ إجراءات حصر السلاح لا تشمل قوات البيشمركة. وقال رئيس الجمهورية في حوار تابعه "الترا عراق"، إنّ "الجميع حريص على عدم انزلاق العراق في الحرب الدائرة في المنطقة"، مشددًا أنّ "من الضروري عدم انزلاق العراق إلى الحرب الدائرة في المنطقة، وقرار حصر السلاح بيد الدولة هو قرار عراقي ولا يتضمن أي تدخل خارجي أو صدام".وأشار آميدي، إلى أنّ رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف تلقى رسائل خلال زيارته إلى بغداد لـ "مراجعة العلاقة بين العراق وإيران"، مبينًا أنّ "المسؤولين الإيرانيين أكدوا أن قرار حصر السلاح بيد الدولة قرار عراقي، ولم يطلب أي مسؤول إيراني تأخير هذا الملف".وأكّد آميدي، أنّ "رئيس الوزراء طلب من ائتلاف إدارة الدولة الدعم لحصر السلاح، وهو إجراء ملزم دستوري وتدعمه المرجعية الدينية"، مشيرًا إلى أنّ "بعض الفصائل استجابت لطلب الحكومة وسلمت سلاحها"، كما شدد أنّ "العراق لا يقبل باستخدام أراضيه للاعتداء على أي دولة، وأن الجميع يريدون حصر السلاح بيد الدولة".وعن أزمة تصدير النفط، تحدث رئيس الجمهورية عن "تسهيلات" لبعض البواخر التي تحمل النفط العراقي، مبينًا أنّ "الحكومة الحالية بدأت بتصفير جميع المشكلات، وتمضي نحو الملف الاقتصادي، حيث لا أمن للمنطقة بلا أمن العراق واستقراره". وفي ملف الوجود العسكري الأجنبي، قال آميدي، إنّ "التحالف الدولي جاء بطلب عراقي لمواجهة داعش"، وإنّ "العراق لم يعد محتاجًا إليه، وانسحابه سيكون في 30 أيلول المقبل".وأضاف آميدي، أنّ "هناك تواجدًا تركيًا في شمال البلاد"، لافتًا إلى أنّ "العراق يريد إحلال السلام مع تركيا وحزب العمال الكردستاني"، مشددًا في الوقت ذاته أنّ "البيشمركة مؤسسة دستورية وتمارس دورها في إقليم كردستان، وليست طرفًا في ملف حصر السلاح". رئيس الجمهورية العراق وإيران الصراع الأميركي الإيراني الفصائل المسلحة
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الترا عراق