سوريون لرووداو: نرفض الاحتلال الإسرائيلي ونريد التهدئة

رووداو ديجيتال تباينت آراء سوريين بشأن الاجتماعات التي تجريها الحكومة السورية مع مسؤولين إسرائيليين لخفض التصعيد الأمني، بين من يرى أن التفاوض في ظل استمرار الاحتلال والتوغلات يمثل موقفاً ضعيفاً، ومن يعتبر الحوار والوساطة خياراً ضرورياً لتجنب انزلاق البلاد إلى حرب جديدة.وقال المواطن حمود دهام لشبكة رووداو الإعلامية، إن التفاوض المباشر مع إسرائيل يثير تساؤلات في ظل استمرار سيطرتها على أراض سورية، مضيفاً: "اليوم أذهب مباشرة وأجلس مع من يحتل أرضي؟ هو يحتل أرضي ويدخل كل يوم أكثر فأكثر وأنا أغض الطرف؟هذا ضعف". لكنه شدد في الوقت نفسه على حاجة سوريا إلى الابتعاد عن الصراعات، قائلاً: "نحن من المفروض أن نكون على مسافة واحدة من الجميع، سواء كان غرباً أو شرقاً أو جنوباً أو شمالاً.نحن لسنا بحاجة للمشاكل". أما المحامي درغام هنيدي فقال لرووداو، إن وجود طرف وسيط يمكن أن يجعل الحوار مقبولاً، وقال: "إذا كان هناك وسيط، ووسيط نزيه يتوسط بيننا، فلا مانع من ذلك".ومن جانبه، أبدى المواطن شيخ بورسان لشبكة رووداو، تأييده لإمكانية التوصل إلى تفاهمات أمنية، معتبراً أن الأولوية لدى السوريين هي تجنب مزيد من الحروب. وقال بورسان: "الآن هذا ممكن، من الممكن الوصول لنتيجة بخصوص اتفاقيات أمنية.وهذه في الحقيقة رغبة، وفي تصوري هي رغبة لدى كل الشعب السوري، لأن الشعب السوري لا ينقصه مزيد من الحروب؛ ما حدث خلال السنوات الماضية كان أموراً كارثية". بدوره، اعتبر المواطن خالد الناصر مخاطباً رووداو، أن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون لإعادة بناء الدولة وتهدئة الأوضاع، مستبعداً أن تكون الاتصالات الجارية قد وصلت إلى مرحلة اتفاقات نهائية.وقال الناصر: "نحن بحاجة لبناء دولة. لا توجد اتفاقيات ولا أي شيء نهائياً؛ الأمر مجرد تهدئة للوضع"، مضيفاً: "ليس لدينا القدرة حالياً لمواجهة أي جهة، سواء كان عدواً أو غير عدو".تأتي هذه الآراء بعد اجتماع عقده وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني مع مسؤولين إسرائيليين في الأردن، الأحد، بوساطة أميركية، في إطار مساع لخفض التصعيد عقب…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على رووداو عربية